الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٤٩

ووجهاء

لهذه المهمة أن يختاروا الرجال الذين يعول عليهم نوفمبر في مسيرته الشاقة والطويلة وتشكلت الكوكبة الأولى من المناضلين في الحركة الوطنية وأعيان البلد ووجـ القوم وممن يتمتعون بثقة الشعب وأهلهم وذويهم ومن الجمعيات السياسية والخيرية والمتنورين فكريا وثقافيا وممن يتمتعون بأخلاق حسنة وكتمان السر والمخلصين

للوطن.

ويمكن اعتبار هذه الطلائع نواة لجان أولى تطورت مع الزمن وصارت مجالس بلدية بكل مقوماتها التنظيمية و القانونية وحددت مهامها و صلاحياتها و حدود تسييرها الإقليمية و الإدارية بعد مؤتمر الصومام 1956 الذي كان وقفة تاريخية في

تدعيم

الثورة.

تشكيلة اللجان الأولى

عرف هذا الهيكل التنظيمي تطورا كبيرا وبارزا من حيث التسمية وظروف العمل والمهام المسندة إليه والتركيبة البشرية التي تفاعلت معه وأنماطها السكانية وإختلاف أنشطتها الاقتصادية ومكانتها الإجتماعية والثقافية ويظهر ذلك جليا من خلال محطتين بارزتين في عمر الثورة التحريرية:

- من ليلة أول نوفمبر حتى مؤتمر الصومام 1956.

- من مؤتمر الصومام حتى استرجاع السيادة الوطنية.

وفي تلك المرحلتين لم تخرج اهتماماتها من محاور العمل الكبرى الأساسية

التالية:

- تحسيس الناس بالثورة وتوحيد وتقوية الصفوف.

-

- توفير مستلزمات المعركة من مؤونة ولباس وعتاد وسلاح

- اختيار الرجال لدعم صفوف جيش التحرير الوطني.

- الدعم اللوجيستيكي لعناصر جيش التحرير الوطني. - رصد أخبار العدو ومواجهة دعاياته وأعماله الإجرامية.

48