الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وكانت المرحلة الأولى جد هامة وحساسة تتطلب يقظة أكثر وعملا مضاعفا، وجاء تنظيم هذه الهياكل حسب تواجد السكان في المدن والقرى والمداشر أو في

مضارب القبائل و الأعراش المتناثرة عبر التراب المنطقة الصحراوية.

سكان المدن:

غالبا ما تكون خلية واحدة تعرف باللجنة الأم تتفرع عنها عدة خلايا تزداد و تنقص، تكبر وتصغر بعدد الأحياء وأنواع السكان وعددهم، والمتعارف عليه في الكثير الحالات، أن اللجنة تتكون من ثلاثة أعضاء إلى خمسة، وقلما يعرف من

أشخاص اللجنة الأم الأصلية حفاظا على السر والاستمرارية. . سكان القرى والأرياف:

نفس التنظيم مع مراعاة الانسجام في القبيلة والعشيرة، وهنا يدخل عامل الشخصية الإعتبارية كل عرش أو قبيلة أو قرية أو ريف من حيث التقدير والثقة والاحترام، وقد تكون في القرية الواحدة أكثر من السكان وانتمائهم

القبلي.

لجنة حسب

وشرعت اللجان في توفير المستلزمات الضرورية لجيش التحرير ومعالجة متطلباته اليومية والدائمة وأثمرت عملية التحسيس والتوعية وتدعمت بالانتصارات

التي حققها جيش التحرير على العدو الفرنسي وكانت على النحو التالي: 1 جمع المال والمؤونة: كانت التبرعات والهبات السمة السائدة، وبادر رؤساء العشائر وكبار القوم وميسوري الحال والتجار بتقديم المال وشراء الألبسة والمؤونة والأدوية كل حسب جهده، واستطاعته، وتنافس في ذلك المتنافسون، ولعبت الوطنية وحب التحرر وكره، الاستعمار، دورا كبيرا في ذلك.

أنظر الملحق رقم 1، ص

- أيضا: محمد الصالح فركوس صفحات ووثائق تاريخية من ملحمة الثورة الجزائرية دار هومة

الجزائر 1995.

49