الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ٥١2 جمع السلام: يعد توفير السلاح العقبة التي واجهت العناصر الأولى في الثورة وأحد مصاعبها الكبرى التي زامنتها حتى الإستقلال، ومع ذلك عملت على تحقيقها
وتوفير القدر الممكن بشتى الوسائل وبمختلف الطرق. وتفيد الشهادات التي قدمها الرعيل الأول " عمر صخري و " إبراهيم خباش و " الجموعي زمي
ن
11
Onl
11
(
زميح
و " خالد بن الحاج الصالح ميهوبي و " علي بوغزالة وغيرهم. إن عملية التسليح كانت بالتطوع والاقتناء بالمال وما يأخذ من العدو وتقديم الولاء والطاعة. أما التطوع فجاء من المواطنين حيث لا يخفى على أحد أن رجل الريف والبادية مولع باستعمال السلاح، وتعد البندقية هدفه الأول في حياته، ويراها من مكونات الرجولة، فهو يستعملها في الصيد والدفاع عن ماله وماشيته وأهله وعشيرته وكثيرا ما تتباهى العشائر والقبائل بعدد رجالها وما يملكون من أسلحة (1).
(*)
عمر صخري: مجاهد قديم ومسؤول في الناحية، عضو مجلس الولاية السادسة، أمين وطني حاليا في منظمة المجاهدين.
(°)
إبراهيم خباش: من عرش غمرة مسؤول في اللجان الأولى في المنطقة، واتصال بين الجيش واللجنة في المنطقة، أصبح عضو في جيش التحرير الوطني، مد الله في عمره حتى الإستقلال
وشهد النصر.
(6) الجموعي زميح: من عرش أولاد رابح مسؤول في اللجان الأولى واتصال بين النواحي، أصبح عضوا في جيش التحرير، لا زال حيا يرزق ونفعنا بما عنده من معلومات ووثائق فهو عبارة عن بنك معلومات متنقل. (4) خالد ميهوبي: من الأوائل الذين انخرطوا في جيش التحرير من عرش أولاد سليمان بوسعادة، تحمل مسؤوليات عديدة في الثورة، متقاعد حاليا، أطال الله في عمره. علي بوغزالة: من وادي سوف، ضابط في جيش التحرير مجاهد قديم ساهم في جلب الأسلحة، عضو الأمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين.
(*)
(1) المنظمة الوطنية للمجاهدين: ملتقى التنظيمات الشعبية بالولاية السادسة، غرداية 1994.
50