تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ١١١

-·11 -

ايت، بالبربرية. ولقد ظلت بعض القبائل تستخدمها حتى من بين القبائل التي تعريت أو أصبحت عربية مثل) ايت عياش) ومنهم الرحاله المشهور العياشي (171). أما عن رئيس القبيلة أو شيخها فيطلق عليه بالبربرية أمغار»، وأمثال هذه الكلمات موجودة في كتب تاريخ المغرب كما أنها لا زالت مستعملة بين بعض القبائل الى اليوم (172). وبطبيعة الحال لم تكن القبيلة لتستطيع دائما أن تحافظ على نقائها، فأسماء القبائل التي ذكرناها كانت تعنى جماعات متفاوتة من حيث عدد أفرادها، فبعضها كان يتجاوز شكل القبيلة الى شكل الأمة أو الشعب كما هو الحال بالنسبة لاسم زناته أو صنهاجة اذ تتكون كل من الجماعتين من عدد عديد من القبائل حتى قال ابن خلدون ان صنهاجة تبلغ في عددها ثلث أمة البربر (173). وهذا يعنى أن اسم القبيلة كان يمثل في كثير من الأحيان اسم اتحاد سياسي تدخل فيه أكثر من عصبية أو قبيلة، اما عن طريق الحلف أو عن طريق الخلية وبطبيعة الحال كانت القبيلة أو العصبية صاحبة التفوق هي التي تعطى اسمها لمثل هذا الاتحاد والدليل على هذا الاختلاط بين القبائل هو اختلاف النسابة في وضع بعض القبائل الفرعية في جماعة من الجماعات الكبرى مرة، وفي جماعة غيرها مرة أخرى كما فعلوا بالنسبة لقبيلتي هوارة أو زواوة، فوضعوهما مع اليتر حينا ومع البرانس أحيانا. وكذلك ما يقال من أن قبيلة سدراتة أخت قبيلة مغراوة من جهة الأم أو ما يقال من اسم كومية هو نفس اسم قبيلة صطفورة (174). ونجد مثل هذا أيضا عند قبائل العرب اذ وجمل النسابة قبيلة قضاعة مرة ضمن القبائل اليمنية ومرة ضمن القبائل

هي

•

العدنانية (175)

+

الا انظر محمد الغادر. نشر المشافي) ترجمة فرنسية بمعرفة

Ed. Michaux-Bellaire Archives Marocaines، Paris 1917 vol. 24.

ترجمة سيدى عبد الله بن محمد

ص 142 العباسي

?

(172) مذكرات البيدق - نشر بروفنسال، النص من 116 - 119، والترحمة 190، 191 - 195 والهامش أ، وعن الاستعمال حاليا، أنظر

Célérier، Maroc، p. 105.

(172) اين خلدون، العبر، ج 1 ص 152 والترجمة 2 مي 4. وقارن اين معد.

الحق الما. (. ص 24) حيث يقول:: وهذا القبيل أكثر قبائل المغرب، وفي كل أرض منهم. ولى. ويذكرون أن أصلهم من عرب اليمن والعروبية بينهم ظاهرة).

?

(974) انظر فيما سبق (الفصل الخاص بقبائل البتر والبرانس (من 86 وما بعدها. (175) انظر ابن خلدون، المقدمة (الفصل الخاص باختلاط الانساب وكيف بقع)