تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

- 11.

ومع أن المعروف أن الروم انسحبوا أمام العرب إلى حزر البحر مان جماعات منهم جات ان الدواخل حيث دخلوا في الإسلام من أجل المحافظة على أموالهم، ولقد بلغ الأمر الى درجة أن صاحب الاستبصار يقول إن أكثر أهل قسفيلية وبلاد الجريد من بقايا الروم هؤلاء (220)

اللغة:

لغة البربر عبارة عن عدد من اللهجات ربما كانت أشبه بنهجات القبائل

العربية قبل أن تاتلف وتسودها اللغة القومية الواحدة لفسة القرآن والبربرية كانت تكتب في العصور القديمة، ولقد تعتر على بعض نقوشها في الصحراء ولكن رموزها ما زالت غامضة غير أكيدة (231) - هذا ولو أن نوعا من الكتابة أو النقش البربري ما زال موجودا عند الطوارفق بالصحراء، ومن الممكن أن يكون سليل الكتابة القديمة، وهو يعرف عندهم باسم تفينخ وتستخدمه النساء خاصة، ولكن بشيء من الصعوبة والخلط (232). وبعد أن تعرب المغرب كتبت اللهجة البربرية بالحروف العربية في بعض الأحيان. والمثل لذلك تواليف محمد بن تومرت (في مطلح القرن السادس الهجرى / 12 م) كالعقيدة والمرشدة (223).

(tifinagh)

ولقد ذكرنا أن بعض الكتاب العرب قال انها لغة يكثر فيها حرفا الباء والراء، لكنهم فعلوا ذلك في محاولتهم لتفسير كلمة البربر التي أطلقت على أهل البلاد (224). ولقد وضع بعض الكتاب المحدثين اللهجات البربرية مع مجموعات اللغات الحامية مثل اللغة القبطية (225) بينما وجد آخرون نوعا من التشابه بين اللغة البربرية واللغة المصرية القديمة و بعض لغات السودان مثل الكوتشيتي (Couchitique) وكذلك مجموعة اللغات السامية ومنها العربية

Gautier، Le Passé de l'Afrique du Nord، p. 41.

(219) أنظر

(230) الاستبصار، ص 155.

Larnaude، Aigérie (Coll. l'Union Française)، p. 65. (1) Larnaud. Algérie (Coll. l'Union Française)، p. 67.

(222)

(323) مذكرات البيدق

4

نشر بروفنسال، النصر العربي ص 40: 67 و عن معرفة ابن

تومرت البريرية (، عبد الواحد المراكشي، عبد الواحد المراكشي، طبعة 1326

، ص 120 وأنظر كتاب السير

الفوسياني، حيث يورد المؤلف نصوصا بالبربرية وترجمتها الى العربية: المخطوط. م

(244) أنظر فيما سبق من تسمية البربر ص 69، 80 و هامش 83 -

Gautier، Le Passé de l'Afrique du Nord، p. 35.