تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٢٤112
ولقد عمل الفرنسيون على احياء اللغة البربرية في اقيم القبائل والظاهر أنهم فعلوا ذلك بغرض تقسيم البلاد الى برير وعرب عملا يبدة روما القديم. فرق تسد،، وحتى نتمكن النغة الفرنسية من الانتشار على حساب العربية - عصب القومية. ما فى غرب الجزائر علا نوجد الا جزر صغيرة ممن. بكنمون العربية والبربرية وخاصه في الاقليم الساحلى من شرشل وتنس وكذلك في بعض واحدت الصحراء كما في: سيارة وترات وفي جنوب غرب. وادي ريغ وفى وارجله من بلاد ميزاب (الزاب (الجنوبية واخيرا في هضبه الصحراء الوسطى المعروفة بالهجار) اهکار) وهي: بلاد الطوارق (229)
(Mzab)
وما زانت بعض المنهجات البربرية موجودة في المغرب الأقصى وخاصة فى أطلس العليا الغربية) حبال درن (ووادى سوس (السوس الأقصى) حيث يطلق حاليا على السكان اسم الشلوح كما يطلق اسم
تاشلحيت
(Tachelbait)
(Chleuh)
على لهجتهم. ويرى البعض أن الشنوح هم سلامة بربر مصمودة (230)، بينما بتن آخرون أنهم يمثلون خليطا من عناصر متنوعة بعضها من زنانة، وذلك أن جماعة منهم تحمل اسم الزناتية (331) هذا كما تتكلم اللهجة البربرية في قيم اطلس الوسطي على تخوم الصحراء حيث توجد الجماعة التي تعرف الآن باسم البرابر أو الأمازيغن (Imazirben) وتعرف لهجتهم باسم نامازيغت (tamazirhit) ويظن أنهم من صباجة
و توجد الملغة البربرية كذلك في بعض مناطق الريف (332).
ولا ينبغي أن يهولن المرء تعدد الأقاليم التي ما زالت تحتفظ باللهجة البربرية وانتشارها ما بين طرابلس والبحر المحيط، فهي جزر صغيرة في محيط لغة الشعب العربية ونحن نعتقد أن القرابة القديمة التي تربط البربرية باللغة العربية كانت من العوامل المساعدة على بقائها. فكثير من الكلمات المبربرية مستقة من أصول عربية مثل لهجاتنا العربية الدارجة
Larnaude، Algérie، p. 66 - 37.
Célérier، Maroc، p. 20.
Célérier. Maroc، p. 81.
و آيه به زينى في جمع
كلمة
Célérier، Maroc، p. 79 - 80.
(240)
(231)
(232)
اجد البربر عند ابن خلدون. ج 6 ص 89) ومؤنها تمازيغت. واسم المزمن أطلق
بعض القبائل بمعنى الرجال الأحراز و اخر حوليات