تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

-

129

-

المبنية على الفروض. ولقد أنت نورة الاسكندرية وغدر الروم بالعرب بعـ حوالى سنتين تؤكد صحة هذه الرواية.

•

والحقيقة

وبناء على ذلك يحق لنا انقول ان ظروف مصر هي التي أملت على عمرو الاحجام عن غزو افريقية بل والعودة سريعا إلى الفسطاط اننا نشك في صحة الرواية التي تنسب إلى الخليفة انه قال: «ما هي بافريقية ولكنها مفرقة غادرة فهناك روايات أخرى تتسب الى عمر أنه كتب إلى عمرو بن العاص عن افريقية. لا تقربها فانها باب من أبواب جهنم (59) - وأكثر من هذا بالغت الروايات فنسبت الى النبي أنه قال لاحدى سراياه التي أرسلها الى افريقية، عندما رجع أصحابه وشكوا اليه شدة برد أصابهم: «ان افريقية أكثر بردا وأعظم أجرا (60). وهذه الروايات وان كانت مصطنعة - من غير شك غير شك ـ فانها تعبر عن شعور الكراهية والعداء التي أكنها العرب بالنسبة الحروبهم في المغرب، سواء في فترة الفتح أو فيما بعد. فهناك أحاديث أخرى تعبر عن طول الصراع ومرارته ضد البربر، منها حديث تنسب روايته الى عقبة بن عامر الجهني، يقول فيه:: الحبث سبعون جزءا، للبرير تسعة وستون جزءا والجن والانس جزء واحدا (61) حديث يقول:: ينقطع الجهاد من جميع الجهات ولا يبقى الا ببلاد افريقية (62). ولا بأس من الاشارة الى أن الظاهرة حدثت أيضا بالنسبة لمصر، ولكن بشكل مخالف فبسبب استقبال مصر الطيب للعرب وتحالف المصريين معهم ضد الروم، ظهرت سلسلة من الأحاديث تشيد بقبط مصر، وبأنهم أحسن الأعاجم على الاطلاق، بل وتنبه الى صلة القرابة بينهم وبين العرب عامة وقريش خاصة (63)

ومنها

(9) أبر العرب. طبقات علم، الرقية، هي (60) السكري، ص 31 – 22. كتاب الاستبصار، ص 0113

112. وقارب أبو العرب طبقات علماه

(61) ابن عبد الحلم. 0287 (62) البكري، هي 26. الأسفار يفة ص 6 - رياضي النهرب، ص:. (63) اين عبد الحكم ص 2 - 3. . وللمؤلف، تاريخ الإسكندرية منذ أقدم الصور جمعة محافظة الإسكندرية 1963 2:3. ولقد كان من الطبيعي بعد ذلك أن تظهر أحاديت حري (من سعة بطبيعة الحال) - أبهر اين آبي دينار المؤنس في الحمار امرتسه وتريسي ترسي 1386 حسن يوافق ان ناحي على أن هذه الأحاديث موموعة تشيد

-

أهل العرب، مثل: • لا يزال أصر المعرب طاهرين على الحق حتى تقوم الساعة، و لا نزال

مني بها توي کان وابطر أبو العرب

الحي محرم

السماعة

أنظر ودمي النقرس