تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٧٢-
11.
-
مما يشير
ألف دينار ونصيب الفارس 30) ثلاثة آلاف) دينار (144) عجب الكتاب. ونعتقد أن هذه الرواية الاخيرة مبالغ فيها. اذ لو صحت لوجب أن تكون قيمة الغنائم في هذه الحملة حوالى 40) أربعين) مليون دينار على زعم أن نسبة الفرسان الى الرجالة في جيش ابن سعد الذى بلغ عشرين الفا لم تزد على الربع فقط والمعتقد أنها كانت أكثر - أو أن يكون مقدار الغنيمة نصف هذه القيمة أى حوالى عشرين مليونا، لو كان جيش ابن سعد يبلغ عشرة آلاف رجل فقط، لو أخذنا برواية ابن الأثير عن الحملة التي قادها ابن سعد سنة 25 هـ (146) 0 وهذه أرقام مباخ فيها من غير شك فما كان يمكن الحصول عليها من مدينة واحدة أو أثناء حملة واحدة، فالمعروف أن مصر جميعا) دون الاسكندرية (لم تزد في أول الأمر على اثنى عشر
جزية
مليون دينار
•
لهما عن أصل الرواية المنسوبة إلى الليث بن سعد، وهي التي تحدد نصيب الراجل بألف دينار والفارس بثلاثة آلاف، فترجع إلى أن رجلا من جيش اين سعد توفى في طريق العودة في موضع يعرف بذات الحمام (ونظن انها الحمام حالية على طريق مرسى مطروح الاسكندرية)، «فدفع الى أهله بعد موته ألف دينار، (146)، ومع أن الرواة يؤكدون أن الألف دينار كانت سهمه في الغنيمة فان الأقرب الى الصحة أن يكون ذلك مال الرجل الخاص، التي حصل عليه من نصيبه في مغانم الجيش وفى مقاتم خاصة أخرى تهيأت نه في الغزوة. وأن أصحابه ردوا هذا المال إلى أعله. ونحن نستند في ذلك الي روايات بوردها ابن عبد الحكم يفهم منها أن الناس كانوا يتاجرون في المذهب والتبر، وأن بعض هذه العمليات التجارية لم تكن سليمة (147) أما عن الثلاثة آلاف دينار وهي سهم الفارس فنظن أنها أتت نتيجة لعملية حسابية. قياسا على ما كان لهذا الراجل من المال: فالمعروف في الحرب أن نصيب الفرس وحده سهمان هذا ومن الجائز أن يكون الخيال قد لعب دورا في هذه المبالغة،، اذ قال غير الليث من مشايخ أهل مصر: في كل دينار بمعنى ان السهم الحقيقى كان 1350 دينار للراجل و 3750
وريح (14)
+
•
دينار لتمارس
?
14 ابن عبد الحكم. من 185 - تاريخ خليفة من خط: - 3 ص::. بي عداري. - 1 - 12
(123) أنظر فيما متى من 149 وهامشي 81. مي 150 وهـ 89 0
ابن عبد الحكم
(17) نظر اين عن الحكم
+
فى اخدر.
1
ص 130. اين