تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٨٢-
170
الله بن عمر
عمرو الأنصاري (204)، فأننا نجد أيضا عند غيره من المتأخرين ذكرا لعبد وعبد الله بن الزبير، ويحيى بن الحكم (209)، وحنش، (205) الصنعاني (206) والأكدر بن حمام اللخمي، وكريب بن أبرهة بن الصباح، وخالد بن ثابت الثقفي، وأشارف من جند مصر (207)
يا
و نحن نشك في أن يكون ابن عمر وابن الزبير بصفة خاصة قد اشترك في هذه الغزوة اذ لم يذكرهما ابن عبد الحكم، وربما كانت قصة اشتراكهما فيها من صنع الزبيريين، وربما كانت صدى من أصداء «غزوة العبادلة. . حقيقة أن معاوية كان يرغم ابن الزبير وابن عمر وابن عباس على الاشتراك في بعض غزواته، كما حدث عندما سيرهم مع ابنه يزيد تغزو القسطنطينية سنة 549/ 669 م (208) ولكنه يظن أنه فعل ذلك عندما استشعر خطرهم عليه، وعندما كانت الحملات قريبة من رقابته. فبعد الفتنة استقر عظماء أبناء المهاجرين والأنصار هؤلاء فى الحجاز يتربصون بالأمويين، ويحاولون استرجاع ما كان لهم ولمدينة الرسول من سلطان مفقود، بينما كانت العصبية - وهى أبرز ما تكون في الجيش - لبنى أمية وأنصارهم من أهل هذا ما يحدونا إلى الشك في مشاركتهم فى تلك الغزوة.
الشام
ومهما يكن من أمر فقد سار ابن حديج بقواته عبر برقة وطرابلس ولا شك في أن سلطان العرب كان قد توطد فيهما اذ لا تذكر النصوص عمليات عسكرية هناك. ونعتقد أو الحامية العربية التي كانت مرابطة في برقة وعلى رأسها ابنا نافع بن عبد القيس القهري، عقبة وعبد الله، انضمت الى ابن حديج الذي استفاد من خبرة رجالها ومعرفتيم بطبيعة الحسوب في تلك الاقاليم (209) كما حدث في حملة سبيطلة وانتهى المطاف الى قرب الموضع الذي نزل فيه عبد الله بن سعد (سنة 28 هـ) في منطقة فمونية
--
+
(204) ابن عبد الحكم.
193
و عارف تاريخ خليفة بن خياط
- 117
حيث الإشارة إلى أن معاوية هو الذي أمر مروان بن الحكم تسيير ايه عبد المنك على بست المدينة إلى علاد المغرب، وان كان يجعل ذلك في سنة 50 هـ)
رد 20) اين عذاري
ص 016، وقارن المالكي، حس 18، النويري، المخطوط
(206) ابن عذاري. - 1 ص 018
(207) أنظر المالكي، ج 1 ص 18. النويري، المخطوط، ص 067 (208) نظر ابن الأثير، أحداث سنة 49، ج 3 ص 231 0 (209) أنظر فيما بعد من 176 (عن غزوات عقبة في مسحراوات طرابلس وأفرغية)
4