تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

- obl-

شملت على ثلاث خصال: النهي عن الاهتمام بالشعر على حساب حفظ

القرآن، وترك الاستدانة. ثم الزهد في أخذ العلم عن المغرورين (98) وودع عقبة أولاده وأهل القيروان وداعا مؤثر، فقال: أراكم لا ترونني بعد يومكم هذا (99)،، وخرج محتسبا - واتخذ عقية الطريق الصحراوي الذي يخترق المغرب الأوسط في اتجاه تاهرت والسوس الأدنى (سوس طنجة) والكتاب - كما قلنا - لا يتفقون على مراحل تلك الغزوة، فابن عبد الحكم والبلاذري يقولان باختصار أن عقبة سار الى السويس وجول في بلادهم أما الروايات المفصلة التي يقدمها المالكي وابن عذارى، والتي ترجع أصلا الى الرفيق، كما نظن، نانها ليست منسجمه الترتيب - نرواية المالكي واضحة الاضطراب لانها تقدم فتح تلمسان على فتح الزاب، وتسبق فتح الزاب على فتح قاهرت. وأما ابن عذارى فيجمع عديدا من التفصيلات المفيدة، ولكن يؤخذ عليه الحشو الذي يثير اضطراب الرواية في بعض الأحيان: فهو يتحدث عن حصار باغاية ثم يعود فيتكلم عن غزو قرطاجنة ثم عن غزو المنستير قرب سوسة مرتين. وفى رأينا ان رواية ابن الأثير التي ينقلها عن الرقيق الآخر، هي أكثر الروايات اتزانا ووضوحا وتسلسلا منطقيا، وعلى هديها يمكن فعلا ترتيب روايات المالكي و اين عذارى التي تختلط في الأحيان (100)

هو

فتح الزاب:

اتجه عقبة نحو مدينة باغاية عند أقدام جبل أوراس على الأطراف الشمالية لبلاد الجريد، وكان بالمنطقة حامية رومية كبيرة خرجت للقاء العرب كة حامية الوطيس ولكنها انتهت بانكسار الروم الذين انهزموا إلى

ووقعت معر داخل أسوار المدينة بعد أن تركوا عديدا من القتلى والكثير من المغانم. وبعد

(98) المالكي

-

32. اين عذاري

6

23

-

(99) الثنائي - - 1 ص 22، ابن الأثير، سنة 63 ص 53 (النويري. م د) تلاحظ هنا أن الكتاب يبالغرق في مناقب عقبة اذ يرون أنه كان يعرف أمر استشهاده منذ دخوله من الشام الى مصر، وذلك حسب حديث يسب إلى الرسول - وهو مصطنع من غير تلكم بي بمقتل جماعة من أمته على الجهد في سبيل الله توابهم كراب أهل بدر وأحد م 73، الاسنيت مى 174) - ومازن الرفيق 174) - ومازن الرفيق، ص 41، حيث يقوم المحقق الت المخروم ني شکل: «ونسب ادري أتروني بعد) يومى (هذا أو أراكم، لأن أملي أموت في سن الله أو ردى اليكم. كما أحب»).

المالكي

23، وقارن الرقيق، حنا: