تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢نحو
يتميز الى جانب أهميته الاستراتيجية بتوفر الماء فيه (170). وسار زهير القيروان ولكنه لم يدخلها، بل أقام بظاهرها بموضع باب سالم، ثلاثة أيام إلى أن استراح وأراح رجاله ودوابه استعدادا للمعركة الكبرى. وفي اليوم الرابع (171) وصل زهير في اثر كسيلة الذى خرج هو الآخر مع بربره وزومه، ووقف الجيشان وجها لوجه في آخر النهار، وكان عليهما أن ينتظرا صباح اليوم التالى فباتا على أهبة الاستعداد (173). وفي صبيحة اليوم التالي تم اللقاء الرائع بين الجمعين، وشهدت ممشى قتالا لم تعرف أفريقية له مثيلا من قبل اذ فشى القتل في الفريقين، وآيس الناس من الحياة. ولكنه ما كان اليوم يشرف على الانتهاء حتى حقق العرب نصرا كبيرا فانهزم البرير والروم وقتل كسيلة وكثير من كبار أصحابه. وتبع العرب المنهزمين يقتلونهم ويتأرون متهم (173) (172). وبالفت بعض الروايات فقالت ان العرب تمادوا في مطاردتهم) طلبهم (حتى سقوا خيلهم من نهر ملوية (174). ثم انهم اتبعوا ذلك بفتح مدينة شقبنارية (175)
+
عودة زهير ومقتله في برقة:
ويفهم من النصوص أن غزوة زهير هذه كانت حملة تأديبية أولا وقبل فبعد أن انتقم زهير لمقتل عقبة، وأخذ بثأر البطل الشهيد عاد نحو كل شيء المشرق في طريقه إلى مصر - ويفسر الكتاب ذلك بأن زهيرا كان: من رؤساء العابدين وأشراف المجاهدين (172). وأنه «رأي بافريقية ملكا عظيما فأبى
المالكي
(170) انظر الرفيق
-
لمالکي. ج 1 هي 30) وفي صفحه 28 بقول ان اللقاء
لعمر أبي عبيد أو بسمتي، ولو أنه يحمد ذلك قبل ترحيل زهير أن نوبية ومرافية).
(171) أنظر الرقيق. من اد. اين گذاري امي 32
1
4
30: يقول يوم الأربعاء بدلا من اليوم الرابع)
1
النويري
(172) المالكي، ج 1 ص 30) بات الناس على مصافهم (. وفي رواية المالكي (ص 29) التي تحدد خطأ تلك الوقعة قبل استخاب زهير الى تربية وعراقية بقيم أن اللقاء وافق عيـ الأمحي. وان زهيره مال الروم تأسير مرعد القتال من أجل العيد فأجابوه (173) اين عبد الحكم، ص 300. وانظر الرقيق، من 51، ابن الأثير، سنة 63
T.
{
(179) انظر الرقيق، ص 52 (حيث يفهم من النصر أن المطاردة عن طريق مرماجنة الحدود التونسية الجزائرية حاليا)، المالكي ج 1 ص 22. (175) المالكي. من 30) وعن سقبنارية التي تعرف حاليا باسم، الكف، أنظر
اين
عذاري
الاستعمار
ص 164 وحامض 3، ومؤسسي. فتح المغرب
(17) المالكي
T
K