تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧عيد
دخول زهير (198)، والبعض يضعه في سنة 97/ 78 (199) م أي في موضع دخوله الثاني كما سنرى. والأقرب الى الصحة هو التاريخ الذي يحدده ابن عبد الحكم وهو سنة 73 هـ / 692 م، بعد مقتل ابن الزبير مباشرة. وهذا لا يتعارض مع ما يأخذ به ابن الأثير من أن حملة حسان كانت سنة 14 هـ / 694 - 694. م (200)، اذ الحقيقة أن الجيش الكبير لم يخرج إلى المغرب مباشرة بل أن الأوامر صدرت الى حسان بالاقامة في مصر الى أن يتم اجتماع رجاله، وحتى تتبين الأمور وتتضح. أما عن نفقات القوات العظيمة وأعطيات الرجال فكان على خزانة مصر أن تديره، وكان ذلك يتطلب أيضا بعض الوقت
-
فتح قرطاجنة:
وهكذا أعدت الحملة في سنة 73 هـ، وخرج حسان من مصر في سنة 74 م على رأس جيشه الذى لم يدخل بلاد المغرب مثله من قبل (201) .. ونزل في طرابلس حيث انضم اليه من كان هناك من عرب افريقية وطرابلس (2.2). وبعد أن أصلح من شأنه خرج نحو افريقية وعلى مقدمته محمد بن أبي بكير وهلال بن ثروان اللواتي (203)، ودخل القيروان حيث تجهز منها للغزو. واتبع حسان خطة عسكرية جديدة أساسها مقايئة أعدائه من الروم والبرير كل على حدة حتى يسهل عليه القضاء عليهم. وهذا ما تعبر عنه الروايات العربية عندما تقول انه لما دخل أفريقية سأل عن أعظم ملوكها فقيل له صاحب قرطاجنة، فلما تم القضاء على الروم سأل عمن يقي من الملوك فدلوه على زعيمة جبل أوراس وهى الكاهنة (204). وبدأ حسان بتوجيه ضربته الأولى
النص الجديد لبروفنسال، من 221، النويري (198) المالكي، ج 1 ص 21
من 74 أ و ينقل رواية الرقيق).
+
(199) ابن عذاري ج 1 ص 034
?
4
(200) ابن الأثير، سنة 74
+
2
K
ص 179) النويري، المخطوط، ص 74 1). ج
وقات خليفة بن خياط (ج 1 ص 364) حيث يضع غزو حسان الجيل اوراس في أحداث
حسينية 72
(201) نفس المصدر. (202) ابن عبد الحكم
(203) ابن عبد المحكم، مي 300 (ويضيف ابن عبد المحكم هنا زهير بن قيس وذلك
لأنه يجعل وفاته كما أشرنا بعد ولاية حسان)
(204) المالكي
مي 74: 0 74 -
-
1. 32. اس عذاري
د. النويرة