تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

224

-

هي الوحيدة التي تعطينا تفصيلات عن الطريق الذي سنكه حسان من حدود افريقية حتى خرجت اليه جماعات من أهلها، وخاصة من الروم يستغيثون من الكاهنة (248)، فكان في ذلك تأييد مادي ومعنوى لحسان الذي سر بذلك. ووصل حسان الى قابس حيث استقبله أهلها استقبال المخلص، فرحبوا به وقدموا له الأموال (249) وبعد أن ترك حسان عاملا من قبله في قابس ترك الطريق الرئيس الساحلى الطويل، واتخذ الطريق الصحراوى القصير عبر بلاد الجريدة إلى قفصة التى أعلنت خضوعها هي الأخرى، وأتبع حسان ذلك بالاستيلاء على كل بلاد نفزاوة وقسطينية (250).

?

والظاهر أن أهل البلاد ثم يكتفوا بالاستفانة يحسان تم بالترحيب به، بل قدموا المعونة للعرب بشكل ايجابي، فأمدوه بالرجال إلى جانب الأموال. فهذا يفهم من رواية ابن عبد الحكم الذى يقول انه كان مع حسان جماعة من البرير من البتر (251).

حول نهاية الكاهنة:

وعندما اقترب حسان من الكاهنه أدركت المراة الغريبة بفراستها أن نهايتها قريبة. ورغم الطابع الأسطورى لقصة بداية الكاهنة وانها معقولة فالمرأة لم ترض بالاستسلام ووجدت أن ذلك من العار، ورضيت أن تقتل حافظة شرقها وشرف قوميا (253) ولكنها في نفس الوقت رأت أن يأخذ أبناؤها الأمان وينضموا إلى جانب حسان. وأكتر من وأكثر من ذلك تقول الروايات ان حسان عبد الى ولديها قيادة قواته البربرية قبل المعركة بمعنى أن أبناء الكاهنة حاربوا في صفوف العرب ضد قوات واندنيم (293) ورغم أن

{

في

• MAY

(248) أنظر الرقيق. ص 61) حيث يقول أن من لقيه من الروم واستعانوا به کانو؟ 300) ثلاثمائة (رجل، وقارن ابن الأثير، سنة 74 هج (249) الرقيق، من 61) حيث يقول: أن أصل قابس و كانوا يتحنون من كل أمي يقول ايم كانوا قبل ذلك

هر مهم، وقارن ابن الأثير يتصفوف من الأمراء)

4

(250) الرقيق، ص 62، ابن الأثير سنة 74 ج 4 ص 181.

201

وانظر الرقيق، ص 64 0

(251) ابن عبد الحكم، ص 201، (22) حفر الرقيق مي 62 (حين قالت، کف أرحب والسين. وأن ملكة والدولي لا تعر من الموت. فأقلد قومي عرا آخر الدهر،.

352) ابن عبد الحكم، من 201 همن 201، ابن الأثير، سنة 74 - مي 181. اين گذاري.

ا. ومالكي

?