تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥-
2430
على يدى أولاد عقبة أنفسهم، وهم عياض، وعثمان، وأبو عبيدة، وموسى، الذين كانوا معه فقتلوا 600) ستمائة (رجل من كبار أهل ذلك
المدينة (345).
وكان من الطبيعى وقد حقق موسى ذلك النجاح الباهر أن يوسع دائرة نشاطه في بقية أنحاء المغرب. فسير ابنه مروان على رأس قوة من خمسة آلاف رجل الى السوس الأقصى (346)، كما سير قائده زرعة بن أبي مدرك
بسبي
C
الى برير محمودة في طرابلس المنيا (347). ونجحت الحمنتان فرجع مروان كثير كان مجالا خصبا خيال الكتاب (348) أما زرعة فلم يلقى حربا من المصامدة الذين أعلنوا خضوعهم، وقدموا إليه رهائنهم كما قدمت غير مصمودة الرهائن (349) - وكانت هذه هي المرة الثانية التي نطأ فيها الحيالة وتأكد انتشار الإسلام في بلاد
العربية أرض مصمودة بعد دخول عقبة
+
المصامدة الذين دخلوا فيه طوعار (35) ..
د حيث اسم المدينة «سقيوما،، وابن حياط ج 1 ص 291 291، سنة 84) حيث يذكر أن مرمى
نزل في شكوما على أورية فقاتلوه، ثم فتح الله. فقتل رسپي.
(245) انظر رواية ابن قتيبة. الامامة والسياسة
F
ص 54 - 55، وابن عناري
(YY
(الذي ينقلها (ج 1 ص 41. والنصر الجديد، ص 224.، ص 224. وقارن رواية الرقيق (ص التي تشير إلى مدينة سقيوما ولكن خلال فتح طارق للاندلس، فتشير إلى أن عياض بن عقبة. وسليمان بن أبي المهاجر عاجماعا وأنهم طلبة من يعاونهما موسى بن نصير قبل عبوره الحمد الأندلس، ولكنه كره ذلك لأن أصلها في الطاعة وسع ذلك فقد هاجماها مما يدعو الى علم
الثقة بتلك الرواية
•
(346) النصر الجديد م 224 وانظر ابن الأثير، سنة 86
يسميه هارون. وقترن اين قتيبة، الامامة
E
-
£
مي 259 حيثه
امي 43 (روايه ابن القطان). (347) النصر الجديد، ص 224، اين عذاري (348) ابن عذاري 0 - 1 ص 44، حيث يقول انه لما قدم مروان من السوس خرج لاقته فلما التقيا أمر مروان بوصيف او وضعة لكل رجل مع والده، وأمر موسى بمثل ذلك لرجال مروان، فرجع الناس كلهم برصيف أو رصيعة وقارن خليفة بن خياط الذي يجمال حملة مروان في سنة 89 هـ. وينص على أن السبي بلغ أربعين ألفا
مرحي
(399) اين عذاري، ج 1 ص 43. النصر الجدي ص 225 - . النصر الجديد ص 225 - وهكذا لا يجد ذكر خاصا الحملة عبد الله بن موسى في المغرب الأقصى، وان كان جامعة بن خياط يسجل العبد الله قيادة أكثر من حملة بحرية. كما تشير الى ذلك فيما بعد.
ST
4
(30) اين عذاري