تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

-

السنة التانية) 93 هـ / 712 م) بمن كان معه من القوات العربية، وبصحبته عدد من المشاهير منهم مغيث الرومى مولى الوليد بن عبد الملك، والتابع المشهور حنش الصنعاني، وحبيب بن أبي عبيدة الفهري، واستخلف على القيروان ابنه عبد الله (387). وعبر المضيق الى الأندلس ليتم فتحها أو ليكاد، إلى جانب طارق في قرابة سنتين. أما عن ذخائر الأندلس وكنوزها وسباياها فقد أثارت خيال الكتاب العرب بشكل فاق ما أثارته كنوز افريقية والمغرب يل وكنوز المشرق و آل ساسان (388).

نهاية ولاية موسى بن نصير:

---

وبتمام فتح الأندلس انتهت ولاية موسى بن نصير للمغرب اذ استدعاه الخليفة الوليد بن عبد الملك ليعرقه بما تم على يديه من الفتوح، وليحاسبه عما حصل عليه من الأموال والذخائر. واعد موسى العدة للعودة إلى المشرق فاستخلف ابنه عبد العزيز على الأندلس، واستصحب طارق بن زياد وغير بالأموال والذهب والفضة والجواهر في المراكب الى طنجة (389) .. ويصف الكتاب مركب النصر الذي سار فيه موسى عبر المغرب وصفا رائعا. فالذهب والجواهر والأموال حملت من طنجة على العجلات «فكانت وسق مائة عجنة وأربعة عشرة عجلة. . أما السبايا حسب مقالة الليث بن سعد - «فلم قط بمثل سبايا موسى بن نصير في الاسلام (390)

يسمع

-

(387) انظر ابن عبد الحكم، ص 207، اين عقاري، ج 1 ص 1 ص 43، وعن حنش انظر من 65 (القراة خطا هنا و حبيش الشيباني، والصحيح

ابن قنيبة الامامة والسياسة ابن قتيبة، ملحق ابن القوطية، طبعة مدريد، ص 137). وأنظر مقدمة جاتو لابن عبد الحكم، ص 19.

(Gateau)

(388) عما وقع بين أيدى المسلمين من كنوز الأندلس وأشهرها المائدة الأسطورية انظر

ابن عبد الحكم. ص 208 211، اين مدادي ا ص 43، أخبار مجموعة، ص 19. ابن قتيبة، ج ص 63، الرقيق، مي 75) حيث موكب ودريق العجيب ()، هي 76 حيث اشارة سريعة إلى المخانم (،، ص 79 - 80) حيث الإشارة الى مغانم طليطلة ومنها مائدة سليمان الأسطورية التي كانت أصلا في بيت المقدس ثم حملت الى روما تم الى الاسكندرية من حيث حملها الروم - وهم يفرون أمام العرب الى طرابلس. وقرطاجنة ثم طليطلة، حيث وقعت بين أيدى العرب)، ص 81) حيث أسطورة ومى مرسى لتلك الكنوز في الثيران، وأخذ

منها ما لم تقدر عليه النار فقط). (389) الرفيق، من 82، ابن عذاري

ص 390 (أحداث مسنة 14 هـ) -

-

وقارن خليفة بن خياط - ج 1

(390) ابن عذاري، ج 1 ص 43، وتمارن الرقيق، ص 82، اين خياط، ج 1 ص 311

+