تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤-
252
وسمار الموكب العظيم نحو القيروان، بعد أن ترك موسى ابنه عبد الملك على طنجة (391)، فوصل العاصمة الافريقية في آخر سنة 95 هـ/ أغسطس 714 م (362) - ولم يدخل موسى القيروان بل نزل على مقربة منها في موضع يعرف بـ د قصر الماء (393)، حيث جاءته وفود المهنئين من قواد الجيوش العربية في القيروان. فكان تهم نصيبهم مما كان معه من «جوار مختلفات كانين البدور الطوالع من بنات ملوك الروم والبرير. عليين احلى والحلال (394)
بحر
وبعد أن أقر موسى أمور افريقية، استخلف عليها ابنه الأكبر عبد الله (399) وسار في أوائل سنه 96 هـ / خريف سنة 714 المشرق، وبصحبته بقية أولاده ومنهم مروان وعبد الأعلى، وأشراف العرب. ووجوه البربر، وأمراء القوط (396). ودخل الموكب مدينة الفسطاط في يوم الخميس 23 من شهر ربيع الأول سنة 96 هـ / 8 ديسمبر سنة 714 م (397). حيث عرض موسى ما كان معه من الطرف، وأظهر كرمه الملوكي فأهدى كل من بالفسطاط من الفقهاء والشرفاء (398). وفى فلسطين استقبله بنو زنباع استقبال الملوك امنتصرين متحروا له 50 (خمسين (بعيرا، فأجزل لهم العطاء، وخرج من عندهم بعد أن فرك لديهم بعض أهله وصغار ولده
+
(391) ابن عذاري ج ا مر::. وأنظر الرحيق
+
(392) الرقيق، ص 86، ابن عذاري ج 1 ص 44 211. الرفيق
(393) ابن عبد الحكم، من
(364) اين عذاري
r
AV
الرفيق. مي ابن عذاري، ج 1 ص 44
+
مي:4 (النص هنا يقول انه كان يتباهى بما كان معه من
الجواري اللاتي اعتبر من ملكا له. وانه فرقهن على الناس بعد أن لعت نظره على بن رباح السلمي
AV
-
الى خطورة استحواذه عليهن حبه، وفارت الرقيق (مرجع اس عذاري). ص 87. وصف الحراري بالمساء، والتعهد و سنگره. رحمت لقب على بن وناح هو ه اللحمى، وليس اللحمى.
اسلمي (395) ابن عبد الحكم 210 الرقي (الذي بنعلة
خياط
1
مي
+
ال
من 88 تاريخ خليفة
ج 1 ص 311 - 316. وابن عذاري (39) انظر اين عذاري (ح ا ص 54) الذي بقسم أخرى العرب الى فرشيين وغيرهم. ويذكر من البررسي كسيلة وابداء الكاهنة وبي يسور ومردانة ملك السوسي الى انب أمراء مراد يقبه. ومذكر أمير مورمة ومينوركة الى حاسب أمراء القرط
قيبة 0 - 2 ص 66
?
(397) ابن عبد الحكم
(399) ار شد زنگ
+
قارن -