تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥-
-
ووصل إلى دمشق حيث استقبله الخليفة الوليد وهو على سرير مرضه الذي مات فيه (399)
+
وتوفى الوليد فى جمادى الآخرة من سنة 96 هـ / فبراير 715 م ووقع موسى بن نصير فريسة السخط الخليفة الجديد سليمان بن عبد الملك والروايات تختلف في سبب نكبة موسى بن نصير، وتقدم لذلك أسبابا شخصية منها سوم معاملة موسي لطارق بن زياد بسبب تنافسها على فتح الأندلس، والاستيلاء على كنوزه وذخائره (40) … ومنها أن موسى فوت على سليمان. تملك تلك الكنوز فقدمها الى الوليد وهو يحتضر (401) به
مسألة الأموال ونهاية موسى:.
ولا شك أن مسألة الأموال كانت من أسباب السخط على موسى الذى سمع لنفسه بالمتصرف في بعضها: فغمر بكرمه وجوه الناس على طول الطريق من المقيروان الى الفسطاط الى فلسطين. والمعروف أن سليمان جرى على التقليد الذي بدأه معاوية، نحاسب موسى حسابا شديدا، ولم يعلم الشهود الذين يشهدون ضد ابن نصير. ومن هؤلاء رجل من أهل المدينة هو عيسى ابن عبد الله الطويل، الذى كان ينشغل منصب صاحب المغاقم (أو المقاسم) فقد شكا لسليمان، وقال له: «ان الله أغناك بالحلال عن ان موسى لم يخرج خمسا من جميع ما أتاك به، مما دعا سليمان الى ادخال كل ما اتى به موسى الى بيت المال (2 - 4). وانتهي الأمر بتعذيب موسى، واغرامه مبالغ كبيرة من المال ثم وفاته في تلك الظروف التعسة (403)
في جيش موسى
الحرام
+
فكأنما سقط من حالق
(399) انقر الرشتي في أوله
حين بحر على أن الجولة كان مريض يدير من محيطه أراد - حين بشر
دستي
4
-
د، القرى نفح الطيب
شد الحكم، جي 207 - 210 0 211 210 2010 و نفر از مين
??
(401) انظر الرقيق ص 89، 91، ابن عذاري ج
ج 1 ص 132
2
(402) ابن عبد الحكم
(1403 أنظر الرقيق
سمع له
*** 91
L
حيث تقول الرواية أن سليمان أغرم موسى
تلائمة (الف دينار وأمر تعذيبه وعزم على قتله لولا استجارته ببريد بن الملهب الذي ولكي سليمان أصر على أن يدفع موسى القرم الذي فرضه عليه. وعن وفاة مرسى في المدينة في مدرسم حج سنة 98 هـ وهو بصحبة سليمان بن عبد الملك، انظر ابن قنة.
الإمامة والسداسية
2 ص 82 - 083
AT