تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

-

—

254

-

مر

ولم تكن مسألة الخيانة فى المال هي التي أودت وحدها بموسى بل شاركتها السياسة الجديدة للدولة التي صاحبت النقلة من عهد الوليد الى عهد أخيه سنيمان فنقد أودت تلك السياسة بآخرين غير موسى من كبار رجال الدولة من أصر الحرب والسياسة. فطارق بن زياد انتهى هو الآخر في المشرق نهاية مغمورة، وقتيبة بن مسلم بطل فتوح ما وراء النهر، راح الآخر ضحية سخط سليمان، فتم اغتياله على أيدى رجاله الذين طالما قادهم الى ميادين البطولة والظفر. هؤلاء الرجال أدوا للخلافة والاسلام خدمات جليلة، فوسعوا حدودهما الى أقصى مشارق الأرض ومغاربها، ولقوا في النهاية نكران الجميل أو جزاء سنمار. والى جانب مزاج الخليفة أو أهوائه الشخصية حاول البعض تفسير ذلك التغيير العنيف في سياسة الدولة عن طريق مسألة النزاع العصبي بين القبائل العربية، فرأوا أنه بعد أن كان الوليد يسير على سياسة محاباة القيسية والاعتماد عليهم في أمور الحرب والادارة، سار سليمان على سياسة عكسية محابى اليمنية واستخدمهم وأنزل سخته بخصومهم (404) - ولكن هذه النظرية - مع صحتها الى حد كبير ليست فوق مستوى النقد: فطارق بن زياد كان من الموالى، وموسى بن نصير نفسه اختلف في أمره ورجح البعض أنه تخمى من أصل عربي يمني (4.5) وربما كان موقف هؤلاء الفاتر أو العدائي من سليمان بن عبد الملك، وهو ولي للعهد وعملهم من وراء الستار على تحريض الخليفة عبد الملك على أن يعهد لبعض ولده بدلا من أخيه أثره فيما أصابهم من سخط سنيمان (406)

والى جانب كن هذا تظن أن الخلافة استشعرت شيئا من الخطر من وجود رجال ممن ليم هتل باغ موسى بن نصير وقتيبة بن مسلم - ممن يذكرون بعمرو بن العاص وخالد بن الوليد - في أطراف الدولة البعيدة، خشية نزوع الى الاستقلال أو محاولة التحرر من سلطان الخلافة والظاهر أن

134

20 آفر دورش، توزيع ن في الاسانس و بالعريشة)، ج 1 ص

الله مدة ذاب في شمه. (ترميع المدونة العربية. تعريمه أبو زيده شعبه

د، الذي بند درو و درشن مسلة الدرع من المحسنين من المحسنين العربيتين الكبيرتين لم تكن

قد مررت بعد

20) محن وقمة الرشيد في العيد لإخه بدلا من سليمان أنفي حسن ابراهيم حسن،

تاريخ

اسلام الله

"