تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

-

27

عريق النسب (54)، فجعل أمر افريقية إلى واليه على مصر. وهو بشر بن صفوان الكلبي في نفس السنه (102 هـ / 721 م) حسب رواية ابن

عبد الحكم (55)

-

بشر بن صفوان:

سياسة داخلية هدفها استئصال بقايا الخصوم، وجمع الأموال:

استخلف بشر أخاه حنظلة بن صفوان على مصر، وخرج الى افريفية والظاهر أنه تتبع المتهمين في مقتل يزيد بن أبي مسلم، ومن هؤلاء واحد من أبناء موسى بن نصير، يقول ابن عبد الحكم انه عبد الله بن موسى (56). ولما كان عبد الله قد قتل في سنة 97 هـ / 716 م قبين مقتل أخيه عبد العزيز. وذلك حسب رواية ابن عذارى المنقولة من الرقيق التي أخذنا بها (57)، فنرى أنه ابن آخر لموسى، وربما كان عبد الملك الذي لم نعرف عنه شيئا منذ تركه والده على طنجة. وابن عبد الحكم يقول ان الذي شهد على أن ابن موسى بن نصير دس لقتل يزيد هو خالد بن أبي حبيب القرشي (58)، ومعه محمد بن أبى بكير، فانهما اللذان حرضا بشر بن صفوان على تنفيذ أمر الخليفة بقتل ابن موسى قبل أن يأتي حكم العفو عنه فلقد تدخل الربيع صاحب خاتم

+

الخليفة يزيد، وزوج أخت ابن موسى، واستصدر عفوا عن المحكوم عليه ولكن الرسول الذي حمل العفو والذي وعد بمكافاة جزيلة تبلغ 3) ثلاثة) آلاف دينار وصل بعد تنفيذ الحكم بساعات (9). أما ابن عذارى فلا يذكر الا أن بشر بن صفوان استصفى بقايا آل موسى بن نصير (60) ورغم أن

(22) امن معبد الحكم (من 315، يروى أن يزيد بن عبد الملك احلى بخالد بن عمران مي ان سأله عن محمد بن أوس. قال له د نما كان بها قرس؟»، وقارن الرفق (الذي دن اين عبد الحكم)، من

حيث النهي على انه قد.

ردد) ابي عبد الحكم. من 215، واخر الرفيق ور ضمه. سمة 103 هـ 21 - 722.، وهو ما نقله السويرى (المخطوط، من مرود اين غذارو 1 - 1 ص 49) فحص ولاية تحت في تلك السنه (103 هـ)

(27) ابن عبد الحكم

الد) انظر ص 259 ده

+ TV 3

:58) ابن عبد الحكم. من 215 وكذلك ص 218 حيث يسميه الفهري.

(21) ابن عبد الحكم

600) ابن عذاري

713

(