تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣-
271 -
بشرا كان صاحب الأمر في الأندلس أيضا فانه لم يكن يمارس سلطانه هناك فعلا، فلقد عزل السمح بن مالك، وإلى عمر بن عبد العزيز، ولكنه
كان مضطرا إلى الاستجابة لأهل الأندلس في تبديل الولاة وتغييرهم (61)
وفي بداية سنة 105 هـ / 723 م خرج بشر بن صفوان نحو المشرق
يحمل الهدايا إلى الخليفة يزيد بن عبد الملك، ولكى يعرفه بأحوال البلاد لكن المنية واقت يزيد بن عبد الملك (شعبان سنة 105 هـ / يناير 724 م). ووصل بشر الى الشام فقدم هداياه للخليفة الجديد هشام بن عبد الملك (63). لا نعرف ان كانت تلك الهدايا قد أتت بما كان يرجوه منها بشر، وذلك أَن هشام بن عبد الملك أعاده من جديد إلى المغرب في سنة 106 هـ / 724 - 725 م. وينص ابن عبد الحكم (63) على أن يشر! عندما قدم الى افريقية تتبع أموال موسى بن نصير وعذب عماله (64). ومع أننا لا نعرف ان كان الأمر قد أبهم على ابن عبد الحكم فذكر ما فعله بشر على أيام يزيد بن عبد الملك متأخرا على أيام هشام (65)، فالمعروف أن المسألة المالية التي حاول عمر ابن عبد العزيز ايجاد حلى لها تفاقمت على أيام هشام الذي سعي حثيثا في البحث عن الأموال، مما لا يستبعد معه أن يكون بشر قد تتبع أموال موسى ابن نصير بناء على أوامر مشام
+
سياسة خارجية هدفها تأكيد سلطان العرب في البحر:
حملات سنوية على جزر: مردانية وكورسيكا وصقلية:
يظهر أن وصول قائد الاسطول محمد بن أوس الأنصارى إلى منصب
215
(61) اخبار مجموعة، من 25
(63) ابن عبد الحكم
(63) ابن عبد الحكم
(64) ابن عبد الحكم
717
TYO
(63) يتمنى الاشارة هنا الى انى اين غداري) - م 49) يذكر أتى بشرا استم قيل موسى بن عمير على أيام يريد (أخر الصفحة السابعة). وهما يدعو أن الفن ان ابن عبد الحكم يخلط بين أعمال بن على أيام يزيد وأعماله على أيام هتمام أنه يجعل. ص 102، التي تكتب من 215. وانظر ابن عذاري 49 - حيث رواية الرقيق شمسه في سكال عبد الله ما عهد تر بولاية الأندلس لعنبة بن سحم أيام مام. والقوة على أيام يزيه (انظر قائمة ولاة الأندلس في أحياء كت في سنة 103/ 276
+
-
محق الترجمة الإسبانية
بالفرنسية)، ص 39).
{TA
و نظر بروفنسال، تاريخ اسبانيا الإسلامية