تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

-

TVA

على عظم الهدايا والذخائر التي خرج بها عبيدة، والتي اشتملت على العبيد و الإماء والجواز المنخيرة) 700 جارية) والحصيان، والخيل والدواب. والمذهب والفضة والآنية (94) مما يذكر بأيام الفتح الأولى، قبل دخول البلاد في حوزة الإسلام، عندما كان المغرب أرض المغانم الثمينة والسبى الجميل. والمظاهر ان عبيدة هو الذي طلب فعلا اعفاء من منصبه - كما يقول ابن عبد الحكم - وأن الأمر تطلب بعض الوقت. وذلك أن الخليفة هشام بن عبد الملك لم يعف عقبة التجيبي، نائب عبيدة، ويعهد بولاية افريقية الى ابن الحبحاب الا في ربيع الاول سنة 116 هـ / ابريل 734 م (99).

-

عبيد الله بن الحبحاب - سياسة قوية مبنية على العصبية:

ووالى المغرب الجديد هو عبيد الله بن الحبحاب بن الحارث القيسي بالولاء اذ كان مولى لبنى سلول (96) - ويصفه ابن عذارى نقلا عن الرقيق بأنه. كان رئيسا نبيلا وأميرا جليلا، بارعا في الفصاحة، حافظا لأيام العرب وأشعارها ووقائعها (97). بدأ ابن الحبحاب حياته العامة كاتبا ثم تناهي به الأمر إلى أن وصل إلى وظيفة عامل خراج مصر فى سنة 109 هـ (98)، ثم الى ولاية المغرب

(14) ابن عبد الحكم ص 217. ودرنه اين عذاري جامي (10) أنظر الرقيق

ص 217، ابن عذاري سنة 114 م

، ص 84 ب، ابن عبد الحكم، هي 107. البويري، المخطوط اد - أما البكري (من 37) فيجوز ابن الحبحاب في

ص 261. أخبار مجموعة (96) اين حياط. ج 2 ص 361 النويري، الخطوط

اين غداري:

?

(97) اين عذاري، ج 1 مات. وقرن الرقيق

ب

+

-

107

ابن القوطية

النويري. المخطوط

(38) يلاحظ أن ابن الحكم، ص 247) يقول انه عمل هشام على مصر دون ان يبين ترة عمله. أما ابن عذاري) - من 51) فيجعله والى مصر وافريقية والأندلس والمغرب

کمه

-

—

727 و الى سنة 117 -

كانت

والمعروف أن ولايه مصر من سنة 109 م ان الوليد بن رفاعه بن خالد بن ثابت الفهمي، ولكنها كانت ولاية الصلاة فقط كما يذكر الحمدي (مي 75). وفي نفس الوقت ثم يذكر الكندى ولايه ابن الحباب ولكنه يقول انه كان يعمل بالخليفة مسام و بستأذيه في تزول القسية بأرض مصر ويطمش الخليفة لقول: ولا يكر ذلك خراج (الكندي (الكندي. مي 76). هي 76). وهذا يعني أنه كان والى الخراج لحاسب الوليدين بن رفاعة والى الحلاة. وهذا لا يمنع وهذا لا يمنع من أن يكون ابن الحبحاب قد حمل لأحيان لقب الأمي کے نيز ذلك حرومان. انظر:

Grohmann،

Aperçu de papyrologie arabe. D. 54 - 55