تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

283

740 م (109). وثانيتهما السوس الاقصي حيث بعث حبيب بن أبي عبيدة الفهرى) حفيد عقبة بن نافع (غازيا (11)

أما الأندلس فانه عهد بها في سنة 116 هـ / 735 م الى وليه عقبة بن الحجاج السلولى، تكريما له واعترافا بما كان له عليه وعلى آله من أفضال (111).

والظاهر أن ابن الحبحاب كما كان يلح على الروم بالحرب البحرية الدورية، فانه كان يتبع سياسة داخلية صارمة في اخضاع الأقاليم التي لم نكن قد خضعت تماما لسلطان القيروان، وخاصة في بلاد المغرب البعيد وفيما وراءها من الصحراوات الغربية في طريق بلاد السودان

وهكذا أمر ابن الحبحاب قائده حبيب بن أبي عبيدة الفهري بالغزو فتوغل فى السوس الأقصى نحو الجنوب حتى بلغ أرض السودان كما تقول النصوص (112)، والمقصود بذلك الصحراوات الجنوبية، من بلاد مسوفة ولمتونة الصنهاجية (113)، المؤدية الى مدينة أو دغست (أولى بلاد السودان).

(109) اين عذاري، ج 1 ص 51، وأنظر ابن الأثير (سنة 117 هـ) الذي يقول ان المرادى كان إلى جانب اسماعيل على طنجة، وقارن ابن عبد الحكم (ص 217) الذي يسمى الولاية - السوس، فقط، ولا يذكر ولاية عمر بن عبد الله المرادى بل يجعله والى طنجة، بينما يجعل اسماعيل بن عبد الله والى السوس (ص 218)، وذلك عند ثورة البربر سلة 132 هـ، وقارن الرقيق من 108، وتاريخ خليفة بن خياط، ج 3 ص 376 0

(110) ابن عبد الحكم، ص 217، ابن خياط، ج 2 ص 361. اين عذاري ص 51، وقارن الرقيق. ص 108.

(111) أنظر فهرس ولاة الأملس في أخبار مجموعة ملحق بالترجمة الأسبانية مر 341، والنصر ص 25. ويلاحظ أن النص (ص 28، يقول ان عقبة دخل الأندلس «سنة عشر ومائة مو يعتقد أنها خصا هي الماسي الذي كتب، سنة، بدلا من «ستة، وأنظر الرنيق من 108) وحيث نجد عن عبية بر سحيم الكنبي واستعمال عقبة بن الحجاج. دون تاريخ - والمعروف أن نسبة استشهد في فرنسا كما سنقت الإشارة أنظر فيما سبق

(272

(112) ابن عبد الحكم

-

TYA

•

اين عذاري. - 1 ص 51، وأنق وأنظر الرة الرتيق

مي 108، اين خياط - 2 ص 361 (حيث القراءة عبد الرحمن بن حبيب بدلا من حبيب

ورحمت السنة 116 هـ

(113) ابن خلدون. العبر. ج 6 ص 110، الترجمة: ج 1 ص 216، وقارن الرقيق من 108، حيث الإشارة أن سبر تبلة • مسوفة،، التي تركها المحقق في شكل «مرقة»، وان كانت الغصة لها شكل الاسطورة