تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

-

283.

وانتهت الحملة بنجاح كبير، فخضعت القبائل في تلك الأقاليم، وعاد حبيب يعدد وغير من السبي، وأحمال عظيمة من التبر (114). والظاهر أن حبيب ابن أبي عبيدة اعتبر حملته غزوة في «دار حرب،، فذلك ما يفهم مما تقوله النصوص من أن والى طنجة عمر بن عبد الله المرادي: أساء السيرة، وتعدى الصدقات واعشر، وأراد تخميس البربر، وزعم أنهم في المسلمين،، وذلك

•

ما ثم يرتكبه عامل قبله، كما يقول ابن عذارى الذى ينقل عن الرقيق (115). وحقيقة أن بعض الولاة كانوا يخمسون البربر ولكن من لم يدخل في الاسلام

منهم

فقط، وليس من أسلم (116)

الاستبداد بالمغاربة وسوء الاستقلال:

و معتقد أن الذي دفع عبيد الله بن الحبحاب وعماله الى تلك القسوة مع المغاربة هو الرغبة في ارسال المزيد من الاموال والسبي الى الخلافة. فاين عذارى يقول: «وكان الخلفاء بالمشرق يستحبون طرائف المغرب: ويبعثون فيها الى عامل افريقية فيبعثون لهم بالبربريات السنيات. فلما أفضى الأمر الى أن ابن الحبحاب مناهم بالكثير، وتكلف لهم أو كلفوه أكثر مما كان فاضطر الى التعسف وسوء السيرة .. (117). وهناك نص آخر يورده صاحب أخبار مجموعة ـ وتو أنه لا يعتقد في صحته - يفهم منه أنه كانت للخلافة رغبة شديدة في بعض طرائف المغرب وأن هذه الطرائف كانت تسبب للناس خسائر فادحة. ومن ذلك أن الخليفة وولده كانوا يكتبون الى عمال طنجة في جلود الخرفان العسلية، فتذيح مائة شاة فربما لم يوجد منها جلد واحد وهو قول أهل البغض للأئمة (118) وهكذا كان سوء الادارة، والعمل أولا

-

(114) ابن عبد الحكم، من 217.

0217

اين عنادي، ج

(115) اين عذاري. ج

?

-

1

ص 109) حين اختلاف 51 ـ 52، وقارن الرفيق

109)

خفيف في القراء. مثل: «وتعتي الصدقات والعم لا من: 000 الصدقات والعشر). النويري. المخطوف. في 84 - . وقارن ابن حسون. ج

•

717

ابن الأثير سنة 117

110

الترجمة

:

، ص 84 ب. وأنظر الرفيق

د. وفازت الي الأمر أحداث سنة 26

(116) اين عذاري، 13 مي آد. السويرى المخطوط، -

ه 109 (صاحب الرواية أملا).

(117) اين غذاري

+

(118) احدر مجموعه. مر 31 - 32. ولا تعرف ماذا يقصد بجنود الخرفان السنية ونظن أنه من موج معين من العند لا يعرف الا باختباره سد ذبح الشاة. وربما كان المقصود حنود معينة الأحسه القيم ما كان يتطلب ذيج الساة درب الحراف وفي ذلك مبالغة في

-