تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

FAT -

ما عن أول إمارة الى الخوارج في المغرب فترتبط بغزو الأندلسي: اذ النصوص أن طريف بن منوك الذي قاد اول سرية اسلاميه إلى أرض الجزيرة الخضراء سنة 61 هـ / 710 م، والذي سميت به جزيرة مريم (132)، كان مع الخوارج في نورة ميسرة، وأنه هو الذي نشر الزندقة التي عرفت بين قبائل برغواطة في اقليم نمسنا (123). كما كان من أهم اعوان ميسرة عبد الاعلى بن جريج، ميلي موسى بن نصير، الرومي الأصل (134) هذا ولو أننا لا نعرف ان كان طريف وعبد الأعلى قد اعتنقا المذهب الخارجي قبل نهاية القرن الأول الهجرى أم بعدها. والظاهر أن تسامح عمر بن عبد العزيز ومحارنته مصالحة الخوارج كان هدنة أو نوعا من الهدوء هيسأ لهم استعادة قواهم. كما جعلهم يعدلون - أيضا - أو يعدلون عن آراء المتعصبين منهم منذ الازارقة. وهكذا ظهر الخوارج في المغرب في شكل جماعة الصفرية، ونسب اين خندون أيهم مقتل يزيد بن أبي مسلم الذي خلف اسماعيل بن عبد الله والي عمر بن عبد العزيز (125). ولا شك في أن مباديء المذهب الآنية من العراق كانت تنتشر في صمت وسرية. والظاهر أن الدعاة لم ينشروها تحت اسم مذهب معين بل أذاعوها باسم الاصلاح والدعوة الى العمل بالكتاب والسنة مما يسميه ابن خلدون الباس الحق بالباطل (136) 0 وفي سنة 122 هـ / 740 م كان المذهب الخارجي قد استهوي عدد من الأنصار لا يسمح بمعارضة الحكومة فقط بل وبالثورة والانتصار على الفوات العربية في المغرب

ثورة ميسرة.

وقائد التورة هو ميسرة الغرى) أو المطفري (نسبة الى قبيلة مدغرة

L

1330 برلمان وزيع احب الإسلامية والمرسيه

اين غداري.

وفارن السكري، عن 134، الابصار، ص 197

اهد يستان

13 هر گزاريه جمله بن

السارية حقاً

شي

سة 122

1

-

{

? ?

بعد

289

12 فتحة الساعية وقاص 130 - ولا بأس من الأسارة هم في قال من أن عكرمة

مون ان عباس آب تان من جدي علي

المحفوف

الحمد

وانظر لسبب

انظار الفرجيني

(في قيام الدونه

صدق