تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣١٠-
- 298 -
-
بانفصاله عن قولت عمه الرئيسية اذ حال انشوار بينه وبين الرجوع الى عسكره. وانقلبت الآية، وانقسم جيش كلنوم، وأحاطت جماعات من البرير بينج ومعه عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة، بينما وجه خالد بن حميد الزناتى قواته الرئيسية نحو كلثوم وغلب الخوارج بكثرتهم واستماتتهم جيش كلثوم، وقتل حبيب بن أبي عبيدة، ومنين أرومي، وهارون القرني وسليمان بن أبي المهاجر، وكثير من وجوه العرب وانهزمت قوات أفريقية من الخيالة والرجالة (195)، الا عبد الرحمن بن حبيب الذي بقى مع بلج (196)
مقتل كلثوم:
وثبت كلتوم نباتا رائعا، فجلس على منصته و ديدبانه) ترفرف عليه راية قيادته، وطلب من أصحابه أن يدافعوا عنه اذا نالته سيوف الخوارج، وقتل وهو يتلو الآيات. . ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وما كان النفس أن تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا (197). وبمقتل كلوم في وقعة، بقدورة، سنة 133 هـ / 741 م (741)، تقرر مصير المعركة اذ أخذت الراية، وانهزم الجيش الخلافي تماما نحو افريقية وتبعه البربر يقتلون ويأسرون. قتلت أهل الجيش مقتول. وثلث منهزم، وثلت مانور (169).
خبير بلج وأهل الشام في سبيتة:
أما عن ملح وفرسانه فكان في المؤخره، ومعه ثعلبة بن سلمة وعبد الرحمن بن حبيب بنتل في خصومه قتلا ذريعا، ولكنهم لم يمكنوه من
،
(19) خيار مجموعة
صر 24
24. اين معماري،
+
ابن عبد المحكم
(12) ابن عماري. ا ص 51. ابن الأثير، أحداث سنة 117 (197) اخبار مجموعة من 20 عمران آية 145.
?
-
القرآن الكريم، سورة العربة آية 111. سورة آل
(198) ابن عبد الحكم، ص 220 و هذا ولو أنه يذكر رواية أخرى عن الليث بن سعد فيها أن مقتل كلثوم كان في سنة 124 هـ)، وقارن أخبار مجموعة (ص 35) التي يقول يزون بلد الى الأندلس كان في سنة 123 م، واين مداري (199) اختيار مجموعة، ص 034، وقارن اين خياط (ج 2 ص 270) الذي يذكر - الى
1
ar
جانب كلثوم - من أعيان القتلى: محمد بن عبيد الله الأزدي، ويزيد بن سعيد بن عمرو الحرفي
رحيب
دن أبي عملة ? کے اور انهم استياسر تسكر كلثوم وسبوا الذرية
P