تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣١٤عندما وصل إلى قابس انتهى اليه خبر مقتل قليوم فانصرف (216)
والظاهر أنه كان قد تم الاتفاق مسبقا بين والى طرابلس و نواب کلثوم بالقيروان على الاشياق على عكاشه في قابس فبينما كان صفوان يسير في اتجاه قابس، كان سعيد بن بجرة، ومن تحسن معه من أصحاب مسلمة بن سوادة قد خرجوا اليه من قابس. وعندما أحس الفزاري بأنه قد يقع بين شقى الرحى تنحى عن قابس، واتخذ مواقع جديدة له على نهر يقال له الجمة على بعد 12) اثنى عشر (ميلا من قابس. ولكنه لما رجع صفوان الى طرابلس) اثر سماعة بنكية كلثوم (رأى سعيد بن بجرة أن يسرع بقواته إلى قابس حيث احتمى بأسوارها خوفا من عكاشة، ولكن فلول المنهزمين في طنجة من جيش كلثوم أنت لتنقذ الموقف الصعب فتقد نهض بهم عبد الرحمن بن عقبة الغفاري، نائب كلثوم على الصلاة بعد أن استخلف على القيروان عبد الحميد بن ذويب، وانتقى بعكاشة فيما بين قابس والقيروان، في موضع يعرف يد الفحص الأبيض،، وهزمه في صفر سنة 124 هـ، وهزمه في صفر سنة 134 هـ / ديسمبر 741 - يناير فلحق أصغرى بطينة عاصمة الزاب (217).
بد
742
م
F
و - حنظلة بن صفوان: انتقام الخلافة في وقعتى الأصنام والقرن:
مصر
في هذه الظروف الصعبة عجل الخليفة هشام بن عبد الملك بتعيين والى
4
حنظلة بن صفوان الكلبي، أخي بشر بن صفوان، واليا على المغرب - وأمره بالمسير الى ولايته. وخرج حنظلة من مصر في 30) ثلاثين (ألف رجل (218)، فى 7 من ربيع الآخر سنة 124 هـ / 18 فبراير 742 م (219). ووصل إلى افريقية بسرعة في أواخر هذا الشهر (330)، تم سير انيه هشام
(216) ابن عبد الحكم، ص 226
4
(217) انظر تاريخ خليفة بن خياط، ج 2 ص 370 - 371، ابن عبد الحكم، من النويري، المخطوط، هي 186، وقارن الرقيق 1 ص 114) حيث الإشارة إلى أن انتصار قاضي القيروان عبد الرحمن بن عقبة على عكاشة كان في موضع الكنسة. الذي كان قد انسحب اليه عكاشة عقب انتصاره على مسلمة على حدود تهودة والأرجح أن يكون انسحاب عكاشة الى ذلك الموضع قد حسن عقب هزيمته أمام عبد الرحمن ابن عقبة الغفاري ي
+
•
(218) اخبار مجموعة، ص 26
(219) الكندي م
4
AY
81 عن ولاية حنظلة الثانية هذه لمصر فأنظر من
2، ابن الأثير، سنة 124،
115 - النويري، المخطوط، من 186، وقارن الرقيق، ص
،
(230) اين عطاري، ج 10 ص 58، تجارت ابن عبد الحكم، من 221، وابن خياط () من 371 376، الذي يجمل وصوله فى النصف من الشهر التالي جماد الأولى، أخدا مجموعة.
-
من حيث يحدد ذلك بسنة 123 هـ