تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣١٥-
بعد ذلك 20) عشرين (ألف رجل (321). ورغم ما يقوله ابن عذارى من أن صغرية المغرب توجهوا بعد مقتل كلثوم يريدون القيروان لاستباحتها ونهبها وهم في 300) ثلاثمائة (ألف رجل، وأن أهل القيروان هزموهم، وكانوا في 12) اثنى عشر (ألفا فقط (222)، فالظاهر أنه يقصد خوارج طرابلس وافريقية، وذلك أن الخطر الذى هدد القيروان في ذلك الوقت أتى من جانب عكاشة بن أيوب الفزارى، ثم من حليفة عبد الواحد بن يزيد الهوارى) ثم المدهمي)، وكان صفريا هو الآخر. وهذا لا يمنع، بطبيعة الحال، من وجود علاقات قوية بين خوارج طنجة وخوارج افريقية (233)
•
وفيما يتعلق بخوارج طنجة فيورد المالكي رسالة ينسب كتابتها إلى العشرة التابعين الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز، باسم حنظلة بن صفوان، إلى أهل طنجة:. ليقتدى بها المسلمون ويعتقدون ما فيها (324). وهذه الرسالة تبين طبيعة ما تدعو إليه آيات القرآن من الأمر بالمعروف، والزجر عن المنكر، والتبشير بالجنة، والانذار بالنار، كما توضح أن من يحلل الحلال ويحرم الحرام، مع الطاعة الواضحة والنية الصالحة،، فقد أفلح وأنجح، وحيا حياة الدنيا والآخرة (225) - وهذه الرسالة وان كان يمكن الشك في أصالتها من حيث الشكل فانها مقبولة من حين الموضوع اذ تبين أن حنظلة استخدم السياسية لدعوة ثوار طنجة الى الدخول في الطاعة سلميا.
وفيما يتعلق بعكاشة فان حنظلة سير اليه عبد الرحمن بن عقبة الغفاري الذي نزل بلاد الزاب في شهر رمضان / أغسطس، وتمكن من هزيمته ومن
(329) أخبار مجموعة
(222) ابن عذاري. ج ا ص 056
-
—
18. ابن الأثير
(223) ابن عبد الحكم. من 222. وانظر الرحمن سنة 117 و يسميه و الماشي») النويري، المحفوف، من 86 أ، وكذلك من 86 ب خست بقول ان عبد الواحد كان في 300 (ثلاثمائة ألف رجل، وقارن ابن خياط) - ص 330 - 371): حيث الاشارة الى أن الذى وجه عبد الواحد بن يزيد الهوارى الى افريقية
مي امام الصغرية في المغرب الأقصى: خالد بن حميد و
خليفة ميسرة
(224) المالكي، رياض المنفوس ترجمة سعيد بن مسعود التجبي رقم 21
J
من 67، وعن التابعين العشرة انظر فسا سبق
377 -
(ج
Y
1
يام النفوس.
1