تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣١٨- 306 -
وعندما وصل نبأ زحف البرير في جموعهم العديدة الى القيروان توقع انناس سوء المصير، وظنوا أنهم سيسبون، فسرى الفزع والرعب في المدينة حتى أن الرسول لم يكن يخرج من عند حنظلة إلى مسيرة 3 (ثلاثة) أميال ليأتيه بالأخبار الا بخمسين دينارا (236). وانتهى الأمر بأن توقف عسكر (236) كل من عبد الواحد وعكاشة بالقرب من القيروان: الأول على بعد مرحلة. في موضع يعرف بالأصنام -- لوجود آثار وتماثيل قديمة في المكان على ما نظن ـ،. والثاني على مسافة ستة أميال بموضع يعرف بانقرن (337). ولا نعرف ان كان ذلك قرب الجبل الذي يعرف بهذا الاسم حيث كان قيروان معاوية بن حديج (238)، واستعد حنظلة ورأى أن يتخذ موقفا دفاعيا في القيروان، فحفر نها خندقا، وفكر في أن يطلب المدد من الخلافة، ولكن مستشاريه تصحوه بالخروج وملاقاة العدو (339) فكتب إلى واليه على طرابلس، معاوية بن صفوان. بالخروج معونته (240)
الأصنام:
4
وانتهز حنظلة فرصة اختلاف عدويه. وقرر نفاه كل منهما على حدة. وفي سبيل ذلك عمل على ألا يتفقا ضده من جديد، فراسن عكاشة، وأخذ يرهبه وتمنيه (241). وأخرج حنظلة كر كان فى خزائنه من الأموال والسلاح ا
حي
وخلان الرقيق (من 119) حيث النصر على أن حنظلة 236) ابن عبد الحكم، ص 223، ك بنجع حمسين دينارا لعطاء للجنه الذين أخرجه نستال عبد الواحد، فيما كروا أنقصهم 40) تيمي (مم: 30) تلائيز). زبير
(227) ابن عبد الحكم البريق (ص 86 ب والك.
مات من القيروان
+
والترحمة
مي
322، 223. ونشر الرقيق، مر 118 (الفر ينقل منه 303 الذي يجعل الاصنام في بلد جرارة على بعد
(338) أنظر فيما سبق، ص 171
والظاهر به كان في البلاد أكثر من موضع عرب ب الاصدام وبالعرب: ما ادريس (مي 135 (يذكر موضعين ہيں نصور حسان وسرت يعرفان مهتدين الاسمين. وعن امكانية أن يكون المقصود بالأصنام موضع جلولاء حيث كانت المعركة،
شر فيما بعد. ص 209. -3391) اين عناوي
: مر 58، وقدرت أحسن الرواية فى الرقيق، (ص 116) حيث بنقر على أن الذي وهي فكرة القلعة الخنق. وحرص على الخروج الى العدو. هو: عمرو بن عمال الترسي الذي كان شابا حدث السن. 240) ابن عبد الحكم، ص 223.
(241) ابن عبد الحكم، ص 223 و ديما کئي موضوع تلك المراسلة هذا الخطاب الذي
گر والدين حنظله امله في برير طبعة (انتظر قد سبق ص 303. .