تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

314 -

عبد الرحمن بن حبيب حقده على بنج الى الأندلس (4)، وحاول أن يتغلب على البلاد، فاشترك في حرب بلج بن بشر عندما آلت اليه الرئاسة ثم في مناهضة تعلية بن سلمة بعد بلج، ولكنه فشل.

وهكذا أخرج أبو الخطار من الأندلس عددا من زعماء جند الشام، همن انغمسوا في الفتنة، منهم ثعلبة بن سلمة وعبد الرحمن بن حبيب (5). وسار ابن حبيب في البحر الى افريقية، واستقر بتونس (6)، بينما لحق تعنية بحنظلة في القيروان (7)، وذلك في أواخر سنة 125 هـ / 743 م أو أوئل سنة 126 هـ، أي قبل مقتل الخليفة الوليد ابن يزيد) جمادى الآخرة سنة 136 هـ / مارس فعندما وصلت أنباء مقتل الوليد الى افريقية خرج تعلية وكبار قواد أهل الشام بافريقية الى المشرق (8). وكان اضطراب أمور الخلافة في الشام فرصة سانحة انتهزها عبد الرحمن بن حبيب، لمحاولة تحقيق ما فشل فيه في الأندلس في بلاد المغرب، حيث كان لوالده مقام مرموق

744

•

كما رأينا التغلب على القيروان:

قام عبد الرحمن في تونس، و ودعا الناس إلى نفسه فأجابوه (ا):

(4) أنظر ابن عبد الحكم (ص 22) الذي يقول: ان عبد الرحمن بن حبيب تقدم أمام بلج الى الأندلس وأمر عبد الملك بن قطن الا يسع تبلج ولا يطيعه. .

1

?

(ه) اخبار مجموعة، من 64، اين عذاري، وقارن ابن الأثير سنة 117. مي والنويري ص 287: حيث ينقلان عن الرقيق (ص 123 (أن عبد الرحمن خرج من الأندلس

وهو مستتر أو خائف.

2

(6) اين عذاري

(7) ابن عبد الحكم، مي 223.

742 - 744

VET

(1) اين عبد الحكم، ص 223، وقارن اين غداري الذي يقول عن أحداث سنة 136 هـ / انه لم يكن في هذه السنة بافريقية أمر» (ج 1 ص 59)، والذي يقول بعد ذلك (نقلا عن الرقيق، ص 123) ان نزول عبد الرحمن بن حبيب بتونس كان في جمادى

م

4

النويري، ص 287 والترجمة

الأولى سنة 127 هـ / فبراير 745 م (ج والحقيقة أن ذلك كان وقت تغليه على افريقية، كما سترى. وهما يرجح تاريخ ابن

(364

-

VEL

عبد الحكم هو أن ابن عذارى نفسه يضع تلك الأحداث تحت سنة 136 هـ / 743 قبل أن يذكر أحداث سنة 127 هـ / 744 745 (ج 1 ص 62) هذا كما أن ابن خلدون يجعل استيلاء عبد الرحمن بن حبيب على افريقية في سنة 136 هـ / 744 م (أنظر العبر

من 111 والترجمة ج 1 ص 218).

-

(9) ابن عذاري، ج 1 ص 60 م 60، وقارن الرقيق (ص 123 (الذي ينقله النويري

+

1