تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨-
316 -
-
العمل الايجابي نساق أفراد الوفد. وهم في وثاقهم أمامه، وسار نحو القيروان وعسكر بالقرب منها (15). وأرسل عبد الرحمن الى حنظلة انذارا يطلب فيه أن يخلى له العاصمة خلال 3) ثلاثة (أيام، وأكثر من هذا حذر صاحب بيت المال من اعطاء حنظلة أكثر مما يستحقه من عطائه (16). ولكي يقطع على حنظلة وأهل القيروان قيامهم بأى عمل من أعمال العنف ضده، هددهم بقتل رهائنهم عنده، فاعلن: «ان رمى أحد من أوليائهم بحجر قتلهم (17). وأسقط فى يد الوالى الورع أمام دهاء خصمه المغامر الصعبة المثال، ورأى أن يحقن دماء المسلمين، وأن يسود - كما فعل أهل الشام. من. إلى المشرق. فدعا القاضى والشهود والعدول، وفتح أمامهم بيت المال ولم يأخذ منه الا ألف دينار فقط، وترك الباقي وقال: «لا أتلبس منه الا بقدر ما يكفيني ويبلغنى (18) - وفي شهر جمادى الأولى من سنة 127 هـ / فبراير خرج حنظلة في جماعة من أصحابه من القيروان غير آسف، ودخلها عبد الرحمن بن حبيب (19) الذي منع الناس من المسير مع حنظلة أو الخروج لتسبيعه (20).
قبله
745
-
-
أعمال عبد الرحمن بن حبيب: ثورات الأقاليم:
وهكذا نجح عبد الرحمن بن حبيب في التغلب على افريقية، وأخذ جاهدا على تثبيت أقدامه في البلاد حتى تكون مملكة له، ولبنيه من بعده
(10) ابن عذاري، ج 1 مي 90، وقارن الرقيق (16) اين عبد الحكم، ص 223 - 224
(17) ابن عذاري.
152
(النويري، ص 178 والترجمة، ج 1 ص 365): 1
وقارن ابن الأثير سنة 126، والرقيق، مي 134.
4
(18) اين عذاري، ج 1 ص 60، وقارن الرقيق، ص 87 - 60، وقارن الرقيق، ص 87، والترجمة، ج 1 ص 365)، (19) ابن عبد الحكم، ص 224، وانظر الرقيق (ص 124) الذى يجعل انصراف حنظلة في جمادى الآخرة سنة 127 هـ، و قلات ابن عذاري (ج 1 ص 60) الذي يجعل خروج حنظلة في جمادى الأولى من سنة 139 هـ والمظاهر آن اين مذاري اختلطت عليه ولاية يوسف الفهرى على الأندلس سنة 129 هـ (ص 62) بولاية عبد الرحمن على افريقية مسنة ويقول ان حنظلة و دعا على عبد الرحمن وعلى أهل افريقية، وقارن الرقيق ص 125) الذي ينقله النويرى، ص 87 ب والترجمة ج 1 ص 365، الذي بورد رواية تبالغ في دعاء حنظلة علي عبد الرحمن وعلى أهل افريقية التي وقع فيها الوباء والطاعون سبع سنين وانظر ابن الأثير سنة 126. أما رواية ابن خياط (ج 2 ص 385) فلم تحقق اذ النص فيها على أن خروج حنظلة
137
كان في سنة 109 هـ بدلا من 129 ها
(20) انظر الرقيق، ص 124 - 125
+
•
و قارن ابن هذاري، ج 1 ص ص 60. النويري.
~ AV