تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

318

-

السرير

-

وذلك أمر طبيعي. نظرا للمطابع الديني الفدائي الذي اتخذته حركاتهم العنيفة. ولقد تفاونت أعمال عبد الرحمن بن حبيب ما بين استخدام العند والخديعة والسياسة مع الخصوم - فصدما علم بتورة باجة جهز سرية من 600 فارس بقيادة أخيه الياس بن حبيب واتفق معه على اعمال الحيلة حتى يمكن استرجاع باجة دون أن ينهك قواد. وأتبع ذلك بأن بعت بعض جواسيسه يتربص بنوار الساحل. وعندما أقام الجاسوس وأخبره أن القوم آمنون فاجأهم اليأس بعسكره، وقتل ابن عطاف وأصحابه وذلك في

غافلون

£

#

سنة 130 هـ / 748) ((3) - واتبع الياس ذلك بمفاجأة تونس حيث قتل

عروة بن الوليد وأقام في المدينة (26)

الإباضية في طرابلس:

+

ونظنه الياس

-

-

+

وعن

أما أهم التورات البريرية الخارجية فكانت في اقليم طرابلس سبب التورة فكان مقتل أحد زعماء الإباضية هناك، وهو عبد الله بن مسعود التجيبي في سنة 129 هـ / 47 748 م. كما يفهم من رواية ابن خياط وذلك على يدى أخي عبد الرحمن بن حبيب. كما يقول ابن عبد الحكم (27) بعد أن عهد اليه بولاية طرابنس. ونص ابن عبد الحكم يعتبر أول إشارة إلى ظهور المذهب الإباضي بشكل ايجابي في المغرب وهو مذهب المعتدلين من الخوارج القريب من مذاهب أهل السنة، والذي يعتبر في المغرب خامس المذاهب الأربعة. وصاحب الذهب الذي أعطاء اسمه هو عبد الله بن اباض الشيمي، أحد زعماء الخوارج (28). والمذهب الإباضي يمثل في الحقيقة آخر تطورات الفكر الخارجى. فبعد تعصب الازارقة - الذين كفروا

صف (ص 136 - 127) حيث يض 127

شکر عطف وكيف خسرح

رله مان عسكر خدو الدين حدها عن شره فن تهاني وجمال البريد رأسه

ا الادب

الامير - سنة 132 0

ان في

-

138 (حث على المقبلات المثيرة عن مفاجأة عروة ون تومان ال ه م عر صدام) و قارن ابن

سنة 130.

Th

4

من عند الحد من 225 - أعطي تاريخ خليفة بن خط سود علا من عبد الله بن محيد:

+

411 (حيث

ر اصل، ص 384 وما بعدها. أبو صديقي