تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢- rr.
مثل عبد الرحمن بن رستم وأبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح، الذين اعتنقوا المذهب، ورفعوا راياته عالية في المغرب من الناحيتين السياسية والمذهبية
جميعا كما سنرى.
والذي يفهم من سير الأحداث هو أن المذهب الأباضي كان قد مد جذوره
بعيدا في أرض طرابلس - أولى محطات المغرب - عندما تغلب ابن حبيب على افريقية. فبعد مقتل عبد الله بن مسعود التجيبي سنة 129 هـ. كما قلنا ه اجتمعت الإباضية بأطرابلس» … وكان على الاياضية حين اجتمعت في سنة 13 هـ / 748 - 749 م عبد الجبار بن قيسي المرادي، ومعه الحارث بن تنيد الحضرمي (32)
والتوفيق بين رواية ابن عبد الحكم اتي انفردت بالمعلومات المعتمدة عن تلك النورة الإباضية في طرابلس، وبين التفصيلات الاضافية التي يقدمها الرقيق، يمكن القول أن عبد الرحمن بن حبيب حاول مصالحة الإباضية فأرسل اليهم أحد عماله في طرابلس، وهو بشر بن حنش القيسي (بالولاء)، يصحبه بعض مشايخ طرابلس، ولكن البربر. قتلوهم عن آخرهم (33). وعندما حاول عبد الرحمن أن يرد على ذلك التحدى الغادر في التو واللحظة، فخرج من القيروان وقت القيلولة، بمجرد سماعه النبأ، على أن يلحق به عساکره لم يتهيأ له ذلك: اذ لم يكن يصل إلى قابس حتى بلفته أخبار مقنقة عن محاولة لخلعه فقرر الرجوع الى القيروان (34).
د الشمسي، السير. ص 133، ز حيث أخر الحديث نما آيالى أن تضرب عنقى) وانظر فيما بعد قسم الدولة الرسمية
،
(32) ابن عبد الحكم. من 224، وقارن ابن خياط، ج 2 ص 411 (حيث تاريخ الثورة سنة 139 هـ / 746 م. وربما کار تاريخ مقتل ابن مسعود، والأسماء: والأسماء: سعد بن صعود وعبد الجبار - معن) - الشيحي، من علماء جبل نفوسة، من 125، وانظر الرقيق (مي 128) الفريت منها لو فقط عبد الحمار. والحرب ولا يشار والحرب ولا يشن او سبب تورتيا مكتفي
بالفون والبويرة
لخوارج
:
7
AV
مي 17 ب وحيث الا من الرقيق).
ام الرقيق الوحدة
7
حسن مدرن الرواية
الرني
بعد ذلك
مي در نوايي
بختي سند واعتداله ده او در درد در فراداسي مهند 31: هي سنة
-
النسي أرادوا عزله وفيه. وقوله
ن اتنية التي
ه دنان
آن استحب تر
"
القيروان عمر بن نافع وزنه تان شد جبار والحارث فشلهم و أنظر مي
وهذه
(139 - 138