تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

وانتقم عبد الرحمن بن حبيب من نوار البرير الاياشبية استفاها هائلا.

وفي ذلك يقول ابن عبد الحكم انه ضرب أعناقهم وصليهم (4)، بينما يستفيض الرفيق في الأمر فينص على أنه: امتحن الناس بهم، وابتلاهم يقتل الرجال

:

صبرا: يؤتى بالاسير من البربر فيأمر من يتهمه بتحريم دمه بقتله (2) ويتضح من النص أن انتقام عبد الرحمن الدعوى من خصومه كان سببا في صدام بينه وبين فقهاء افريقيه - الذين كانوا يمارسون نوعا من الرقابة على الأمراء - وأنه أمعن في النار حتى أكره المعارضين منهم على انقاذ أمر: القتل بأيديهم. ولم يسلم من تلك المحنة، وهذا البلاء، الا قاضي افريقية واخباريها: عبد الرحمن بن أنعم (46)، الذى كان ابن حبيب قد افتداء من أسر الروم (47) وعمل عبد الرحمن على اقرار الأمور، واعتنى بتحصين المدينة فجدد بناء سورها، وبذلك أمنت،. وانتقل انناس أنيها من كل مكان (48) وعندما أطمان الى هدوء الأحوال اتخذ عبد الرحمن طريق القيروان بعد أن عهد بولاية طرابلس الى عمر بن صويدة، وأمره بغزو العصاة واعطاء العسكر نصيبهم في المغانم (49). ومع أن ابن عبد الحكم لا يحدد لنا تواريخ الأحداث السابقة بينما يتأرجح المتأخرون من الكتاب ما بين سنتي 131 هـ / 48 و 132 هـ / 49 - 750 م (50) فان الرقيق يحدد حملة عبد الرحمن بن حبيب على طرابلس بسنة 131 هـ، وبناء سور المدينة بسنة 132 هـ (ا). وهكذا يمكن تفسير ما حدث من اللبس في تحديد التاريخ، ويصبح من الواضح أن تكون الثورة قد استغرقت سنة 131 هـ وبعضا من سنة 132 هـ

C

749

-

=

وهي

(43) ابن عبد الحكم. مر 224، وفارن ابن خلدون (ج 1 ص 111. ص 111. الترجمة، ج 1

من 219) الذي لا يذكر مقتل اسما عيل بلي بنکنم عن مقتل عبد الجبار والحازت على يدى

ابن حبيب.

-

(44) ابن عبد الحكم. من 224 (20) الرقفي، ص 129 و انظر اين عداري (46) أمقر الرفين. ص 129

عبد الرحمن

من

تعول الرواية أنه أبى ذلك وعبه الله الله من

4

(47) انظر فيما سبق، 280 رهـ 104: صرف النظر عن علم صحة التاريخ). (48) ابن عذاري. - 1 ص 63. و قازي اين عذاري

+

(59) ابن عبد الحكم. من 224 و النسي يقول هناء وأمر أنه ينقل هـ)

(30) انقر اس عذاري

من 163 حيث يحدد تاريخ بناء سور طرابلس بسمة

131 هـ) السماحي، البر ص دلبر ص 125 و حيب بسجن ان ثورة عيد الجماز والحارث استفرصة

::

او

غر رسو در