تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨326
وبين أهلها على الصلح نظير دفع الجزية (10).
محاولة الخلافة العباسية استرجاع ولاية المغرب:
وبطبيعة الحال كان عبد الرحمن بن حبيب يقوم بهذه التنوح لحسابه الخاص. فرغم اعترافه بالخليفة العباسي، فان هذا الاعتراف لم يكن يتجاوز الشكل النظرى إلى الحقيقة العملية التي تتمثل في تقديم الأموال السنوية إلى الخليفة واشراكه فيما يحصل عليه من المغانم، حسب ما يقرره القانون، وهذا ما سيظهر دون مداراة أو مواربة منذ خلافة المنصور. ففي ذلك الوقت: وحيثما كان ابن حبيب يوسع دائرة نشاطه. بدأت الخلافة العباسية أن شعرت بشيء من الاستقرار - توجه أنظارها نحو الغرب، في محاولة لادخاله في حظيرتها. ففي سنة 136 هـ / 53 ففي سنة 5136/ 53 - 754 تم ويجه الخليفة العباس جيشا إلى مصر ليخرج بقيادة أبي عون عبد الملك، وإلى مصر (133 - 136 هـ / 750 - 753 م)، الى المغرب في شهر جمادى الآخرة / ديسمبر وكانت الخطة أن يسبق القوات العباسية تنظيم حركة دعاية كبيرة
-
بعد
يقوم بها أعوان العباسيين من بنى معاوية بن حديج، وبنى موسى بن نصير المعرفتهم بالمغرب، ولما لهم فيه من أتباع وأنصار. أما عن العملية العسكرية. فتقرر أن تكون مشتركة من القوات البرية والبحرية. وعهد بتنظيم الحملة البحرية إلى المثنى بن زياد الخنعمى الذي وصل الى الاسكندرية في شوال/ ابريل من تلك السنة لتجهيز المراكب. ونظرا لوفاة الخليفة أبي العباس لم يقدر لتلك الحملة أن تتم، اذ رجع الدعاة بعد أن كانوا قد وصلوا الى مدينة سرت، كما عاد أبو عون بالجيش، وكان قد وصل الى برقة. أما عن الأسطول فالظاهر أنه لم يكن قد نجهز الخروج بعد (61) ولا شك في أن الأحوال المضطربة في مركز الخلانة، وانتي تمثلت فى نورة عم الخليفة عبد الله بن على في الشام، كانت يا آثارها على ايقاف حملة المغرب.
+
(60) ابن عذاري. - ا ص 95. ابن الأثير أداب سنة 136 و وعن دوح عبد الرحمن
في حقلية مع من
والده سنة 133 هـ)
الرحم فرصتله وسرداسه،
الأعليمة
-
34:
(
أنظر فيما سبق. من 288 وه 133 من 288 وهـ 133 .. وعن الموج عيد و 269 وهـ 374. وانظر فيها بعد القصر الخصر بصدمة
لكسي
شم
رنگ
ترع الاسكندرية الان الامة الى
محافظة الإسكندرية - 1963