تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦-
—
يستفيد من الجريمة، اذ. خرج هاربا دهسا ولا آن رده أصحابه ليحز رام عبد الرحمن، ويعلن النبا على اعلا ثم يستولى على دار الإمارة (87). وعنده علم حبيب بن عبد الرحمن الذي كان يقيم في دار الامارة - با فعله همه بوالده، هرب من القيروان من باب تونس، وسار الى عمه عمران ابن حبيب الذي كان يلى تونس (88). وهكذا بدأت مملكة الفهريين تتصلت في آخر سنة 137 هـ / 755 م بعد عشر سنوات فقط من اقامتها. بسبب المزج بين أفراد الأسرة والجمع في الإمارة (19)
•
الياس بن حبيب والصراع مع حبيب بن عبد الرحمن:
أعلنت اذن امارة الياس الذي أعلن طاعته للمنصور، وبعث بها إلى العراق في معية القاضي عبد الرحمن بن زياد بن أنعم (90). ولكن الامارة ما كانت تخلص له دون موافقة ولى العهد الأصيل، حبيب بن عبد الرحمن الذي
كان يحشد موالى والده ومواليه وعبيدهما من كل ناحية تونس (91) وأسرع الياس يحاول القضاء على حبيب قبل أن يتفاقم أمره، وخرج اليه حبيب ومعه عمران، ولكنه بدلا من القتال دارت مفاوضات انتهت إلى اتفاقية صلح قصد بها ارضاء جميع الأطراف المتخاصمة من أفراد الأسرة فلقد تم الاتفاق على تقسيم الولاية الافريقية فتكون تونس وما في أعمالها من صطفورة والجزيرة) جزيرة شريك أو باشو (العمران، وتكون قفصة وما في أعمالها من بلاد قسطيلية (الجريد (ونفزاوة لحبيب بن عبد الرحمن، ويكو نلالياس الى جانب الإمارة سائر افريقية والمغرب (92). والظاهر أن الياس عندما قبل أن بشاركه أخوه وابن أخيه في المملكة، كان يضمر الغدر وعدم تنفيذ الاتفاق ملقد سار مع أخيه عمران الى مدينة تونس، وهناك قبض عليه وسيره الى الأندلس مع بعض أفراد الأسرة مثل عمر بن أبي عبيدة، والأسود بن موسى
+
(87) أنظر الرقيق، ص 136، اين عنادي، ج 1 ص 68 (النويري، عن 86 أ). (88) انظر الرقيق. ص 136) حيث الإشارة إلى معاونة عمرو بن عثمان القرشي الحبيب حان الدرس من القيروان). ابن عذاري، ج 1 ص 68 (النويري مي 289 - الترجمة ج 1 ص 39)
+
(89) هذا ولو أن ابن خياط) ج 2 ص 444) يجعل مقتل عبد الوحد وفي سنة 138 هه (90) انظر ابن الأثير: سنة 126، وعن اين أنهم أنظر فيما سبق، ص 280 وهـ 0104 (91) ابن عذارى .. ج 1 ص 68 - التويرى 68 - التويرى. من 89 - 6).
+
(92) ابن عذاري - ج 1 ص 68، وقارن الرقيق، ص 137، (النويري 137، (النويرى. ص 89 به والترجمة، ج 1 ص 39، ج 1 ص 39 - 370): ابن الأثير، سنة 126 0
?