تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣341 -
في مباديء المذهب، فسألوا الى الاعتدال والتسامح مما قربهم إلى أهل السنة كما اشرنا (2)
سمعوه
وعلى ذلك لم يكن من الغريب أن يسخط اباضية طرابلس لما من سوء سيرة الصفرية، وما قاموا به من أعمال العنف والتعصب بالقيروان وأن يأخذوا على عاتقهم استخلاص العاصمة من بني ورفجومة وحلفائها وهكذا تجمع أباضية طرابلس من قبائل هوارة وزناتة فى موضح يقال له صياد غربي طرابلس (3)، وولوا على أنفسهم أيا الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري (4) وهو واحد من خمسة من أئمة الأباضية، حملة العلم، الذي ينسب اليهم نشر المذهب في المغرب (5).
خرج أبو الخطاب بأصحابه إلى مدينة طرابلس وطرد منها اوالى عمرو ابن عثمان القرشي واستولى عليها (6). وقوى أبو الخطاب بعد أن استولى على
(2) أنظر فيما سبق، ص 318 وهـ 28، وما بعدها سير مشايع جبس نعومة، ص 125 (3) أنظر السماحي و قارن الكندي (ص
(4) ابن عذاري
الترجمة ج
71
109). ابن خلدون (ج 1
220 حيث القراءة ابن الشيخ خطأ بدلا من ابن السمح). أنظر
السماخي. السير، ص 137 و حيث يقول ان امرأة استغلاك في القيروان فمد الله في صوتها أما اصل هذه الرواية في الرفيق (مر 141 - 142)، وكما
•
—
123
-
حتى سمعها أبو الخطاب ينقلها النويري (المخطوط 91 أ والترجمة ج 1 ص 373 (فيقول ان رجلا من الإباضية دخل القيروان علما رأي: ناسا من الورقجو مين قد أخذوا امرأة وكابروها على نفسها، وهو والناس ينظرون. ترك حاجته التي أتي فيها، وخرج حتى أني أبا الخطاب عبد الأعلى العالي) بن السمح المعافرى. فأعلمه الذى رأى. وكذلك ابن الأثير، سنة 126). (3) أنظر الشماحي، السير الذي يذكر رواية عن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: ان سلمة بن سعيد أول من دعا للمذهب الاباني في المغرب، حرض تلاميذ الأربعة الأوائل، وهم: عبد الرحمن بن رستم، وعاصم السدراتي، واسماعيل بن درار الخدامي، وداود القيل النفزاري على الذهاب إلى البصرة لأخذ تعاليم المذهب من فقيهه في ذلك الوقت، وهو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي (مولى بني تميم). وفي البصرة انضم إلى الأربعة أبو الخطاب بن عبد الأعلى من السميح المعافري، ومكن الخمسة عدة سنين بالبصرة يدرسون المذهب خفية من أمراء البصرة في سري على قمه سلسلة تنذرهم برنينها اذا دخل عليهم أحد ثم انهم عادوا الى افريقية بعد أن أشار عليهم أبو عبيدة أن يؤمروا عليهم أبا الخطاب فان أبي قتلوه. وأنظر الزاوى. تاريخ الفتح العربي في ليبيا) انظر الرقيق، ص 142، اين مداري 373 وقار اين خلون، ج 2 ص 112 الترجمة ج 2 مي 22. =
الترجمة. ج
?
?
1.0
-
مي 71 (النويري، ص 191.
0112