تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

247

ففي نفس السنة أرسل حملة بقيادة اسماعيل بن عكرمة الخزاعي الى زوينة وودان، ونجحت الحملة في الاستيلاء على المدينتين، وقضت على الأباضية بهما، وقتلت زعيمهم يزويلة، وهو عبد الله بن حيان الاباضي (17). ونجح ابن الأشعث فى اخضاع كل خصومه من البربر في حدود ولايته حتى قال ابن عذارى في أخبار سنة 145 هـ: د وسكن ابن الأشعث أحوال أهل افريقية في هذه السنة، فلم تكن بها حركة له،، وذلك رغم اشارته الى. حر حركة زويلة وودان (28) - وهكذا لا نجد أحداثا هامة من تلك اتي اعتدناها منذ مدة - في السنتين التاليتين، الى أن ينهار محمد ابن الاشعث فجأة في سنة

148 هـ

اضطراب العسكر الخلافي:

انهيار ابن الأشعث، وولاية الأغلب بن سالم التميمي:

وكان انهيار ابن الأشعث نتيجة لآفة جديدة بدأت تدب في افريقية فهو لم يسقط نتيجة الثورات البربر والخوارج بل بسبب عدم انتظام الجند الخراساني. ففي سنة 148 هـ / 765 م ثار عليه أحد قواد اجند المصرى، واسمه عيسى بن موسى بن عجلان مع عدد من رؤساء الجند، وحاصروه مدة في القيروان، وأرغموه على الخروج واعتزال الولاية وتركها لعيسى بن موسى الخراساني في ربيع الأول / مايو (29) - واستمر تغلب عيسى على القيروان لمدة 3) ثلاثة (أشهر «من غير عهد من المنصور، ولا رضى عنه، ولا تراضى من العامة،، فكانت فرصة لغيره من العرب والجند للتغلب على بعض اطراف من البلاد (30). والظاهر أن أنباء عصيان العسكر خرجت من القيروان قبل

(27) اين عذاري،

ص 73 وقارن النويري

37 - وابن الأثير (سنة 126) الذي يسميه عند الله

لالية

سيدان

(28) ابن عذاري

(29) ابن عذاري

+

??

الترجمة ج 1 من

ج

ج 1 ص 073 74. وانظر اين خباط. وانظر اين خباط. ج 2 ص 464 - 465.

+

والسماحي الذي يورد روابة الرقيق (ص 135، ولو انه خلط قبل ذلك ما بين ابن الأشعث

بو عمر بن حفص. (30) ابن عذري

، ج 1 ص 73. وفارن البويري (مي 92 ب. الترجمة

+

هند

337) الذي يقول انه لم يبايع عبسى سوى رؤساء المضرية بمعنى أن السكر الخراساني كان وهما يشير إلى أن ". الأثير منة 126 (يسبق ثورة عيسى نورة قام بها سنة 147 هي أحد الجد واسمه هاشم بن الساحج فمونية وساركه فيها

مضر يا عربيا من مدر