تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

TEA -

خروج ابن الاشعث وأن الخليفة المنصور قرر حسم الأمر بتوليه أحد قواد جيش افريقية (31)، وتوسم في الأغلب بن سالم التميمي والى طبنة (الزاب) الذي سينجح بنوه في اقامة أسرة مالكة في البلاد فيما بعد - الكفاءة والمقدرة على ضبط الأمور، فيست اليه بعهده في آخر شهر جمادى الآخرة من نفس السنة/ أغسطس 765 وبعد ذلك وصلت الأغلب تعليمات الخليفة و يأمره بالعدل في الرعية، وحسن السيرة في الجند، وتحصين مدينة القيروان و خندقها، وترتيب حراسها ومن يترك فيها اذا رحل الى عدوه، وغير ذلك من أمور، (22). ونجح الأغلب في السيطرة على العسكر، وملك ناصية الأمور فاستقامت له، حتى أنه لم يكن في السنة التالية (766/ 149) و حركة (33)

بداية ابو قرة المغيلي الصغرى:

ولم يقدر للأغلب أن يمكث في ولاية القيروان الا سنة وثمانية أشهر فقط انتهت بمقتله أثناء صراعه ضد الجند الخلافي الخارج على النظام والطاعة، ونتيجة لاضطراب الخوارج. ففي سنة 150 هـ / 767 م ثارت الخوارج الصفرية من قبيلة بني يفرن، احدى قبائل زناتة، ومعها بربر قبيلة مغيلة وذلك في المغرب الأوسط بقيادة أبي قرة اليفرني الذي جعلوه اماما واتجهوا نحو القيروان (34). واستعد الأغلب لحرب الصفرية، وخرج من القيروان في معظم قواته وقواده، بعد أن ترك أحدهم وهو سالم بن سوادة التميمي نائبا عنه، واتخذ طريق انزاب (35)، وعندما اقترب الأغلب من موضع أبي قرة حرب هذا الأخير وتفرق أصحابه، مما جعل الأغلب يقرر الذهاب الى عقر دار قبائل

-

€

فراد المضرية. ولقد انهزم هاشم الى تاهرت ثم عاد بالبرير الى تهودة ومنها سار الى طرابلس حيث قتله تاتب المنصور (31) أنظر النويري. (ص 92 ب الترجمة ا ص 376) الذي يقول أن سبب الثورة هو سماع الجند بان ابن الأشعث استدعاء المنصور فرفض المسير اليه. (32) اين مذاري، ج 1 ص 74، وقارن النويري، ص 93 ب، الترجمة وابن خلدون 1 ص 112. النوجة 1 ص 221 (33) ابن عذاري، ج 1 ص 074

r ?

€

221

وابن الأثير. سنة 148 0

H

(24) نفس المصدر، وقارن اين خلدون و و قارن ابن خلدون (ج 1 ص 112. الترجمة 1 مي 222) الذي يجعل ذلك في سنة 148 هـ / 765 م، وفى ذلك خلط بين ثورة الجند على ابن الأشعث وتورتهم على الأغلب، ابن الأثير، سنة 148، انظر الحلة السيراء، ج 1 ص 69 (حيث يسف

أبا قرة بالبربري) -

?

(3) ابن عذاري، ج 1 ص 74 (النويري ج ا ص 74) النويري، ص 293، الترجمة ج 1 ص 337).