تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥353
-
سمار
+
الا ياضية (9) - كان من أوائل رافعي راية العصيان. وتدلك عبد الملك بن سكرديد الصنهاجي، اذ كانت صنهاجة تنور في ذلك الوقت في منطقة باجة (10). وخرج تائب عمر، وهو حبيب بن حبيب بن يزيد المهلبي، والتقى بالثوار ولكنه انهزم وقتل (11) أما عن خوارج طرابلس بقيادة أبي حاتم فانهم حققوا انتصارين كبيرين على ذوات والى طرابنس الجنيد بن سيار الأزدي (12). فقد اليهم الوالى فرقة من الخيالة بقيادة حازم بن سليمان انهزمت وعادت الى طرابلس، ثم انهم هزموا الجنيد نفسه عندما سار اليهم ومعه نجدة من 400 (أربعمائة (فارس أنته من عمر بن حفص بقيادة خالد ابن يزيد المهلبي، فانهزم الاثنان ولجأ الى مدينة قابس. وعندما علم عمر بن حفص بذلك سير جيشا على رأسه سليمان بن عباد المهلبي لنجدة الجنيد وخالد ولكن سليمان لم يكن بأسعد حظا منهما اذ انهزم قرب قابس أمام أبي حاتم واضطر إلى العودة سريعا نحو القيروان يتبعه أبو حاتم (13).
جهود مستميتة من جانب عمر بن مقص في مواجهة الثوار:
واثر تلك الانتصارات المبدئية اندفع الخوارج من كل فج وحدب يبقون القيروان، حتى اجتمع منهم اثنا عشر عسكر ا (14). ورغم أن ذلك كان فرصة نادرة لكى يوحد الخوارج جهودهم وليضموا صفوفهم، فالظاهر أنهم لم يفكروا في ذلك، بل وربما كان عدم اتفاقهم هو السبب في أنهم - بدلا من أن يأخذوا
(1) أنظر الشماخي، ص 128
(1) أنظر ابن خلدون 111. الترجمة ج 1 ص 219 (يقول ابن خلدون ج 1 ص نا أن التي اشترك في ثورة باجة اسمه عبد الله بن سکرديد، وربما كان أخا لعبه الملك ابن مگرديد ان لم يكن هو نفسه بسبب امكان الخلط بين اسم عبد الله واسم عبد الملك
لتضايههما كتابة)
(110) أنظر ابن الأخير احداث سنة 151، وقارن النويري
مي
379
6
(13) النويري، مي 94 أ والترجمة
الأزدي)
مي
-
من 94 أ
J
والترجمة
379 و حيث الاسم الجنيدي بن يماز
وقارن الأثير، أحداث سنة 151) حيث الاسم: الجنيد بن بشار الاسادي
الأسدى؟»). (13) انظر النويري
A
-
الترجمة
1 ?
-
في د، ابن الأثير، سنة 151، النويري، ص 94 ب
(14) ابن عذاري اص 379. وقارت ابن خلدون ج 1 ص
الترجمة
ام 113، الترجمة اص 222؛ يقول
الكتاب أن هذا الجيوش اجتمعت عند طبنة الصار ابن حفص).
(م 23 - تاريخ المغرب العربي)