تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٦٦

-

حفص

الفيروان - فرروا السير الى الزاب المخلص اولا من عدوهم المشترك عمر بن هذا ولو أنه من المقبول أيضا أن يكون مسيرهم الى الزاب لاستقاذ اخوانهم هناك من انتقام عمر بن حفص. وهكذا اجتمع الصفرية والأباضية اكثر من خمسين ألفا حول طبنة - عاصمة الزاب - حيث اعتصم عمر بن حفص، ومعه ومعه حوالى خمسة عشر ألف رجل (15)

واستشار عمر بن حفص مواده في كيفيه مواجهة أعداتهم، فأشاروا عليه بالبقاء في طبنة حفاظا على حياته في تنك الفترة الحرجة، واخراج بعضهم المناواة العدو اذا أراد. ولا شك في أنه كان مضطرا لتحصين طبنة في ذلك الوقت الدقيق. رغم ما يقوله بعض الكتاب من أنه خرج من القيروان. الى الزاب لبناء مدينة طينة بأمر المنصور (16). وهناك قرر عمر استخدام الحيلة في تفرقة أعدائه، ورأى أن يشترى انسحاب بعضهم بالمال، ووقع اختياره على أبي قرة لأن أصحابه كانوا أكثرهم عددا وأشدهم خطرا، فبعث اليه بأربعين ألف درهم وكسي كثيرة مع رجل من قبيلة مكناسة اسمه اسماعيل بن يعقوب (17). وكان من الطبيعى أن يرفض أمام الصفرية تلك الرشوة السافرة ولكن المكناسي سار إلى أخي أبي قرة أو الى ابنه الذي استهواه بريق الذهب وجمال الخلع، قدير الأمر دون علم أبي قرة الذي أصبح ليجد معظم أهل العسكر قد انصرفوا عنه، «قلم فلم يجد بدا من اتباعهم»، وانصرف هو

الآخر (18).

(15) اين عذاري

في 75

(19) انظر ابن الأثير، أحداث 151 أحداث 151. وابن حندون

حين يفوز انه

ن حقط شمر بن حعص مدينة طبعة سنة 151 أبرك ورفجومة بما كانوا سبيع

ذلك الوقت وعظم غناؤهم فيها وقت الحصار

(17) ابن عذاري

"

ج ا ص 76. وترى النويري

380. وقاون ابن الأثير. أحدات سنة 151 (60 الف درهم)

(18) اين عفاري

ج

م 76

ب والترجمه

ج

في

7. وقارن النويرى. ص 94 ب - الترجمة ج 1 103. الترجمة

و قارن ابن الأثير، أحداث سنة 15 ه. اين خلدون

-

ت 1 ص 222 - حيث يقول النصر أن ابن أبي فرة أو أخاه فال مكانات قدرها 4 آلاف درهم وبعض الخلم. ولا بأس أن تكون هذه الرواية منقولة من الرقيق (ص 143) حيث نجد النص

فعلا على أن المسلح القسم هو 14 أزمة (آلاف درهم فقط انه لم يكن ذلك من تحريف

النساخ