تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

—

ابو حاتم الأباضي يستولى على افريقية ويحاصر القيروان:

وبعد انصراف الصعريه من بنى يفرن تشجع ابن حفص ووجه

10 ..

ا ألها وخمسمائة (من رجاله بقيادة معمر بن عيسى السعدي نحو تهوية حيب التقت بأباضية عبد الرحمن بن رستم الذى انهزم الى ناهرت (تيهرت) بعد أن ترك في ارض المعركة حوالي 300) ثلاثمائة (من رجاه (19). وهنا راي أبو حاتم أن يسير إلى القيروان ليحصرها ويضيق الخناق عليها (20). ولما لم يبق من الخصوم سوى أبي حاتم بن حبيب مع اياضية طرابلس قرر عمر بن حفص المسير اليهم بعد أن ترك في طبقة المهنا بن المخارق بن غفر الطائي الذي تعرض الحصار أبي قرة الصفري من جديد، ولكنه نجح في هزيمته وستباح عسكره (31) - وعندما ترك أبو حاتم مواقعه في الأربس وخرج نحو عمر، سار ابن حفص الى غرب تونس يتبعه أبو حاتم الى سمنجة. ومن هناك سار عمر الى موضع عرف باسم بير السلامة حيث التقى بأخيه لامه جميل بن صخر ثم دخل القيروان واعتصم بها، واستعد الحصار طويل الامد، فجمع بها الكثير من الطعام والحطب وآلات الحرب (22) وجرب ابن حفص حرب أبي حاتم

(19) انظر الرفيق. مي 143) حيت نصب معمر هو العبدي وليس السعدي). النويري ص 195. اين عناري و حيث تحدد الرواية محمد قتلى تهودة بني من المبالغة بثلاثة آلاف دحل).

(20) ابن الأمير، احداث سنة 151 - 5 ص 284، و نظر الرقي (مر 143 - 144) حين الإشارة إلى شدة حصر القيروان لمدة ثمانيه أسهر حتي لم بيق في بيت مالها درهم ولا مي ايراني فني من طعام، حتى أكل الناس الصواب. والكلاب ولي احنا مكان أن هذا الوصف ينطق على حالته بعد عودة عمر البها و دادن اين خدون و 112) الذي يفهم

من رواته أن أنا حرفم واني اصير طبنة وان عمر حالته از البروان

L

(21) اين عذاري ج 1 ص 78. ام 78. ابن الأثير، أحداث سنة 151. النويري والترجمة - ا من 381. ومازن الرفق م: (حبيب استور حمد الهمة و كلوفر من ه تار وسيف الإسارة الى مفاوضات من المهد وبين أبي قرة من أسر اصحاب هذا الأخير. ولكنها مصلب الشيخ الصفرية في احد ما كان في حورة المحاصرين عنيمه: -

?

- J

الرحمة:

•

281. وقارن ابن الأثر

(22) مظر النويري. حي 95 0 - 95 ?. أحداث منه 151: حميد بن صخر بدلا من حمدان بر صحرا وحدود الرقيق (الذي يظن أنه اصل روايه النويرق حست توجد قاتلات اموه في مسيرة عمر في 700 اسم الله) فارس بعد ما علمه من سيرة حال القيروان في الحم. ونزوله في الأرنس مما ديا اور ان ترى صدر القيروان ومتابعته إلى تونس وسمحة وادا كانت مراسون المطاردة فان الرواية عن شده حمر القيروان نرد هنا متقدمة عن موضعها الطبيعي بعد الراتبه مسوله السيد عمر الها.