تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

-

- 256 -

عندما أقبل نحو القيروان، ولكنه انهزم واكتفى باعتصام بالمدينة والتحصين قبالة باب أبي الربيع حيث كان قد اتخذ خندقا (23)

+

ومع مرور الوقت كانت جموع الثوار تزداد كثرة بمن ينضم اليهم من الطامعين في نهب القيروان حتى قيل: «ان عدة من حاصروا القيروان مائة ألف وثلاثون الفا (24). وطالب الحصار الى ما يقرب من العام (25) حتى نفذت المؤن من المدينة، واشتد الغلاء والضيق بالمحاصرين فأكلوا ده ايهم وكلابهم ه وستانيرهم وماتوا جوعا، وانتهى الملح عندهم أوقية بدرهم (36). وإزاء اضطراب الأحوال ساعت أخلاق عمر بن حفص، كما ساءت أخلاق العسكر الذي أخذ يشبك في نواياه (37) • ثم أنته من زوجته خليدة بنت المعارك أنباء مسير

(22) التويرى، ص 95 ب، وقارن أصل الرواية في الرقيق، ص 144) حيث تو. معلومات تفصيلية عن الحرب، مثل: وصول أبي حاتم الى بحيرة المسروقين را نکشاف عمر إلى القنطاط قبل انحيازه إلى خندقه بباب أبي الربيع).

مع

(24) ابن عذاري، ج 1 ص 76، 72، وقارن النويري، ص 95 ب، والترجمة ج 1 ص 282، والرقيق (ص 144) حيث توجد معلومات تفصيلية عن انزال أبي حاتم عساكره حرب باب أبي الربيع، وبين باب سالم و باب أصرم، وبين باب نافع وياب عبد الله - الإشارة إلى مشاركة رئيس الجند العربي عمرو بن عثمان الفهري في ذلك المسكر الأخير أخذ عليه فيما بعد. وهما يلاحظ أن رواية الرقيق بعد أن تعدد عسكر الثوار بـ 130 الفا ص 144) تعود فتبالغ في عدتهم حيث قومتهم بـ 350 (ثلاثمائة وخمسين) ألفا منهم د (خمسة وثمانون) ألف فارس د وقارن ابن خلدون (ج 6 ص 113، والترجمة ج 1 ص 222) الذي ينسي عندما يسجل تلك الرواية الأخيرة نقلا عن الطبرى (أحداث سنة 153). رابن عذاري و 1 ص 72) مواعد النقد التي أصر عليها في المقدمة، وخاصة ما يتعلق منه بالمبالغات في أعداد الجيوش وتقويم الثروات. فيقول أن جيش الإباضية التي حاصر القيروا لغ 350 آب رجل منهم 35 ألف فارس كما في الرفيق تقريباً 28) انظر ابن الأثير (أحداث سنة 151)، والنويري) من 96 أ - الترجمه، 281) اللذين ينقلان من الرقيق (ص 193، 144، 145)، حيث تحدد الرواية فترة الصار بثمانية أشهر وتجعلها قبل عودة عمر بن حفص من الزاب الى القيروان. أما عن صلة حصر عمر في القيروان فلا تجعل لها تحديدا ما دعانا إلى ترجيح أن تكون أخبار مجاعة القيروان في الحصار اثناء وجود ابن خص وليس قبلها (أنظر فيما سبق، ص 235 هامش 20، 22. رغم ما يشير اليسه الرقيق (ص 145) منسوبا الى عمر بن حفص من أن حالة القيروان

C

1

?

+

وقارن

تحسنت بعد مجيئه اليها من الزاب عما كانت عليه النساء وجوده في طينة انتساخي، حي 135) حيث النص على أن مدة الحار سنة) (26) نظر الرقيق، ص 145، وقارن ابن عذاري 145، وقارن ابن عذاري، ج 1 ص 76، وقارن النويري

(27) انظر تفصيلات ذلك في الرقيق، من 145 - حيث تردد رجال عمر أكثر من مرة في =