تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

الجيش الذي بسته الخلافة بقيادة يزيد بن حاتم المهلبي فعز على: الألف رجل؟) هزار مرد (أن يقال: «يزيد أخرجه من الحصار»، حتى ولو كان يزيد هذا. اين عصبيته بل قريبه وابن عمه، وقرر عمر الخروج للقاء أعدائه وهو يقول لكاتبه خراش بن عجلان: (انما هي رقدة، وأبعث إلى الجحساب». . وخرج: فعجل يطعن ويضرب حتى قتل (28)، وذلك في منتصف شهر ذي الحجة سنة 154 هـ / نوفمبر سنة 771 م (29)

استسلام القيروان:

ولم تسقط القيروان بعد مقتل عمر بن حفص اذ بايع العسكر أخاه الأمة جميل بن صخر (30)، ولكنه أمام الضيق وشدة الحصر اضطر الى عقد صلح مقبول مع أبي حاتم - وكان من شروط الصلح أن يخرج العسكر من القيروان دون أن يخلعوا المنصور، وأن يحتفظوا بسلاحهم، وكذلك بشعار الدولة الممثل في الرايات والملابس السوداء (31). وهكذا خرج معظم العسكر الى

+

قبول ها عرضه عليهم ابن حفص من خروجه هو أو خروج أحد تانبيه: جميل بن صخر أو تتخلاق ابن تغار للاغارة على قرى نوار البرير ونداريهم من أجل الحصول على الميرة از وقتلوا: تخرج أنت ونقيم نحن، لا تفصل، هما أثار غضب عمر الذي قال لهم: = واق الأوردتكم ونفسي

حياض الموت النويري، ص 196 (28) ابن عذاري، ج 1 ص 76،، ص 96 أ، ابن الأثير، تجدات سنة 151، وقارن أصل الرواية في الرقيق (ص 145 - 146): حيث ترد تفصيلات عن التقاني بين عمر وكاتبه (خداش (بن عجلان في هذا الشأن، ومنها إشارة إلى أنه قد يحقق أمنيته في الوصول الى ولاية خراسان بدل افريقية بعد الخروج من الحر، وكان رد عمر على ذلك:

تحات نسوة العتيك أن يزيدا أخرجني من الصار: انما هي رقلعة حتى أبعث الى الحساب.، وقارن ابن خلدون ارجع الى أحلك واحفظ وصيتي».

0 223

r

ص 113،

الترجمة

?

(29) ابن عذاري. ج 1 ص 76، ابن الأثير، أحداث سنة 151، النويري النويري، مي 96:

وقارن الرقيق ص 146) حيث التاريخ منتصف ذي القعدة / أكتوبر) -

(30) الويرى، ص 196 - 96 ب،

ص 383، ابن خياط المترجمة

4

مي

464 - 465، الرقيق ص 146 (جميل بن حجر)، ابن الأثير، أحداث سنة 151: دمى 284 (حميد بن صخر)، وقارن اين عذاري ج 1 ص 71 ر جيل بن حفص) …

-

-

(31) أنظر الرقيق من 146 147) حيث الإشارة الى دخول عمرو بن عثمان الفهري إلى جانب الثوار - في الصلح وتعهده بالوفاء وبالشرط) في الصلح وتعهده بالوفاء وبالشرط)، وقارن ابن الأثير أحداث سنة 151.

جه م 284، اين عناري،

1

م، النربري، ص 96 ب:

، الترجمة

1

?

مي

: 383