تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠-
358
-
طينة (32). ودخل أبو حاتم القيروان وانتقم من المدينه التي أتعبته في الحصار فأحرق أبوابه وتم سورها - حتى لا نمود حسب تفكيره الى مثل ذلك ـ كما انتقم من اهلها فأخرج اکثرهم، انر عسكرهم، الى الزاب (33) - وبذلك نار الا ياضيه مقتل أبي الخطاب. وحققوا حلم امامهم الاول سنمة بن سعيد - الذي كان يود أن يظهر هذا الأمر يوما واحدا فما يبالى أن تضرب عنقه (3) - فسادوا القيروان من جديد. وأصبحت لهم اليد العليا في كل افريقية (35) -
يزيد بن حاتم ونهاية أبي حاتم الأباضي:
-
لم تكن شدة النورة وعنفها لتجعل الخليفة المنصور يتخلى عن ولايته المتطرفة غربا اذ أنه - على العكس من ذلك تشبث بها، وعرف كيف يخمد الثورة بالحديد والنار، ويغرقها في الدم. فقد اختار لافريقية رجلا آخر من المقربين اليه من نفس الأسرة المهلبية التي عرفت بعدائها للخوارج، هو يزيد ابن حاتم (بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة (الذي كان له من الشجاعة والجود وبعد الصيت م يفوق عمر بن حفص كان يزيد واليا على مصر فسيره المتصور إلى المغرب في جيش كنيف بسفت عدته 60) سنين) أنب رجل، نصفهم 30) ثلاث من ألفا (من جند خراسان، والبقية من جند العراق
والبصرة والكوفة والشام. وشيح المنصور الجيوش التي سيرها الى في أواخر سنة 154 هـ / 771 م، كما يظن، حتى بيت المقدس حيث صلى ولكنها لم تصل إلى المغرب الا في مطلع سنة 155 هـ / 772 م بعد
تضرعا
مقتل عمـ بن حفص (36).
(32) الرقيق. ص 147 ابن الأمير أهدات سنه 159 المودة
TAY
077 -
(33) بر عداري. (34) انظر فيما سقي من 216 وهمي 31. (35) انظر تاريح حقيقة بر مداف
کي و ته
"
الترجمه
دمول:، وصارت الريمه
والترحمه ت
(36) اخر الرفيق (م 159). حبيب البسي على 30 الف من خراسان: 60 ألفا من ف الها المعبرة والكومة والشام (ودرب الرواية في البويرة 384) مما يعني أن عدد الجيش جسم کيست 190 تعر) الق. والحقيقة أن الردي حيال ذلك (146) - 143، على قدوم در حام من او نه دي 1 (مدين (الف وصدا ها علي عليه صاحب الحول والحدائق. - س 263. وهو ما أحد را
-
مداري {
79، ولذلك رحمة أن يكون العدد الكلى 60 الى منهم 30 الفا من الخراسانية
VA
هي