تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٧١وعندما وصنت أنباء مسير يزيد بن حاتم الى أبي حاتم الاباضي استعد
لنقائه رغم ما كان قد أصابه من الضعف والوهن بانقسام اتباعه. فعندما خرج أبو حاتم نحو طرابلس لقطع الطريق على جيش الخلافة. عهد بالقيروان الى أحد كبار أصحابه وهو عبد العزيز بن السمح المعافري (آخر أبي الخطاب). . فتار بهذا الأخير حليف أبي حاتم السابق وهو عمرو بن عثمان الفهري، الذي أخذته الحزة المعروبته بعد ما نزل بعمر بن حفص وجنوده ما نزل على أيدى الثوار من. البرير، ونجح في لم شمل عسكر القيروان السابق وطرد المعافري من المدينة وقتل أصحابه (37). واضطر أبو حاتم الى الرجوع الى القيروان، وقاتل أصلها ودخلها بعد أن غادرها عمرو بن عثمان الى تونس (38)، بينما سار جميل بن صخر والجنيد بن سيار نحو المشرق (39) - وتبع أبو حاتم خسمة عمرو بن عثمان، وسير مقدمته وعلى رأسها حريز بن مسعود المديوني في أثره. ولحق المديوني بالفهري في موضع يعرف بـ «جيجل،، من ناحية كتامة ودارت كة حامية الوطيس انتهت بمقتل حريز وكثير من أصحابه، ثم
بينهما معر دخول عمرو مدينة تونس وبصحبته المخارق بن غفار الطائي (40).
وفي هذه الظروف الصعبة سار أبو حاتم، وهو منهوك القوى، للقاء يزيد بن حاتم الذى كان قد وصل الى سرت حيث انضم اليه جميل بن صخر
الذي يسترعي الانتتياه فعلا، وقارن ابن الأثير (سنه 151) الذي يجعل وصول يزيد سنة 154 وعن يزيد انظر اين
رغم أنه يحدد وفاة عمر بن حفص بمنتصف ذى الحجة سنة 154 ه
خلكان
"
طبعة محيى الدين (37) اين عذاري. ج
€
?
ص 365. وانظر الشماخي - السير ص 136 77. ابن خلدون. ج 6 ص 113، الترجمة ا من
TAT
223 - وقارن الرقيق، ص 147 - 148، النويرى. ص 96. . . الترجمة حيث تقول الرواية أن سبب قيام عمرو بن عثمان الفهري على الإباضية ان أبا حاتم أراد أن يخل شروط الاتفاقية الخاصة الجند القيرواني فحاول نزع سلاحهم وارسالهم اليه بطرابلس وضيق التويرى ان الفهري قتل المعافري. هذا بينما في الآخرون من الفهريين إلى جانب الإباضية، مثل: عبد الرحمن بن حبيب بن عبد الرحمن القهرى الذى نفي الى جانب أبي حاتم حتى لقي هزيمته كما ستري
(38) اين غداري، ج 1 ص 77. ابي الأخير أحداث سنة 151، وقارن الرقيق (حي 148) حيث الإشارة إلى أن عمرو بن عثمان قاتل أبا حاتم قتالا شديدا قبل انسحابه آن تونس، «فقتل من البربر خلق كثير (39) النويري، ص 96 ب، الترجمة ج 1 ص 383، وقارن الرفيق اسم والد الجنيد: سياق بدلا من سيار)
في
من 148 رشت
(40) انظر الرحيق. ص 148. وقارن البويري. من 96 - - 97 أ والترجمة. - 9
: 384
اسم الفهري عمر، واسم المديوني - حرير).