تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢-
36
وأصحابه (41). وهكذا كان يزيد يزداد قوة بمن انضم اليه من جند القيروان. وكذلك يمن انضم اليه من البرير المنشقين على أبي حاتم (42). وتم اللقاء قرب طرابلس (43)، على الطريق المؤدى الى جبل نفوسة، بين أبي حاتم وبين (3) مقدمة يزيد بن حاتم بقيادة سالم بن سوادة التميمي (44). ورغم ما تقوله رواية الرقيق التي ينقلها النويري، والتي يظن أنها اباضية الأصل، من أن أبا حاتم نجح في دفع مقدمة الجيش الخلافي حتى ردها إلى بقية العسكر. فالظاهر أن الأمر ليس كذلك اذ يذكر أن أبا حاتم ارند بعد ذلك إلى جبل نفوسة حيث اعتصم بموقع منيع، وهناك هاجمته قوات يزيد (45). والأقرب إلى العقل أن يكون أبو حاتم انهزم فى الموقعة الأولى فحاول الاعتصام بالجبل ولكن قوات يزيد تبعته الى هناك حيث أنزلت به هزيمة منكرة انتهت بمقتل ابي حاتم نفسه وكثير من أصحابه. وهذا ما تؤيده بقية الرواية التي تقول ان يزيدا ورجاله تتبعوا فلول المنهزمين في كل سهل وجبل وقتلوهم قتلا ذريعا وهم يقولون بالثارات عمر بن حفص (46). ويبالغ الكتاب - من أصحاب 2
(41) النويري. ص 197 والمترجمة ج 1 ص 384، الرقيق، ص 148، 159 (42) أنظر الشماخي (ص 136) الذى يقول أن أصل مليلة أعدوا يزيدا فدعا عليهم أيو
خانم بالمذلة دون البربر
،
(42) انظر ابن خلدون، ج 1 ص 113 - الترجمة ج 1 ص 223، وقارن ابن الأثير ز سنة 151) الذي يقول ان اللقاء الأول كان قرب قابس
(44) النويرى: ص 297، الترجمة
151. الرقيق، ص 159 - (45) أنظر الرفيق امي
17. -
?
ج مر
• TAS
، وقلات ابن الأثير، أحداث سنة
حيث تقول الرواية: «وقال أبو حاتم أمر يزيد،
-
فطلب له عن المنازل وأوسعها، فمسكر فيها وخندق على عسكره وقارن النويري ص 197.
الترجمة ج 1 من 384 - حيث القراءة: «أوعر المنازل وأمنعها حيث القراءة: «أوعر المنازل وأمنعها، بدلا من «عن المنازل وأوسعها و قارن ابن الأثير، أحداث سنة 151 هذا، وتوجه في الرقيق تفصيلات اسافية طريقة عن نزول الاياسبة عن خيلهم للقتال رجالة. وكيف ان يزيد بن حاتم حاول التسجيل بمهاجمة لولا من معه صاحبه المهلب بن المغيرة الذي أخذ بلجام فرسه، وقال له. أنا أعلم بقتال القوم منك، ثم أن المصلب جعل يزيد بن حاتم بوجه ابنه عبد الله لمهاجمة البرير أولا على أن يتبعه يريد بعد ذلك إذا شاء (من 160). (46) انظر الرقيق، ص 160.، ص 160، ابن الأمير، احداث سنة أدا
صر
•
-
د 28، اين عاري (ج ام 79) الذي يقول ان جند يزيد قتلوا من أدركوا منهم، وقارن الناخي 1 ص 136) الذي يقول نقلا عن أبي زكريا انه وقعت بينهما وقعتان أولاهما بقداس: على مسير يوم من سرت) حيث أحرد ابو حاتم انتصارا مبدئيا، الا الله يشك في أن يكون أبو زكريا قد حلف بين انتصار أبي الخطاب في مضمدس ورضعة أبي حاتم مع يزا الزاوى، الفتح العربي في ليبيا، الذى يقول ان مقتل أبي حاتم كان في جبل نفيسه في موضح صرف مجندوبة (129).
رانق