تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

- 361 -

-

—

الميول المعادية للخوارج من غير شك عندما يقولون انه قتل من أصحاب أبي حاتم 30) ثلاثون (ألف رجل بينما لم يفقد الجند الخلافي سري ثلاثة رجال (47). أما عن تاريخ الوقعة فيحدد بيوم 27 من ربيع الأول سنة 155 هـ 8 مارس 772 م (48). ولقد أصبح مكان المعركة حيث قتل أبو حاتم موضع تبجيل الاباضية واحترامهم، حتى قالوا: «انه يستفيء كل ليلة نورا ويبصر ضياؤه من مكان بعيد ساطعا في الهواء (49).

القضاء على بقايا الثوار:

،

واستقر يزيد بن حاتم، بعد أن استخلف على القيروان المخسارق بن غفار - في مكان الوقعة مدة شهر، وهو يبعث رجاله يجوبون المنطقة ويخضعون أهلها، قبل أن يدخل طرابلس التي عهد بولايتها الى سعيد بن شداد ثم مسيره الى قابس التي وصلها في 20 جمادى الأول) أبريل ((50). وبعد شهر وصل يزيد الى القيروان، ودخلها في 19 من جمادى الآخرة من تلك السنة (155/ 27 ماير (772 م) (51). وبدأ يزيد بن حاتم يعمل على تهدئة الأمور، واستمر في القضاء على البقايا الباقية من الثوار، دون لين أو هوادة: في بلاد الزاب، وفى جبال كتامة) شرق الجزائر)، وفي طرابلس. ففي السنة التالية) 773/ 156 (أرسل أحد قرابته. وهو العلاء بن سعيد المهلبي الى بلاد الزاب مدد العامل طبنة المخارق بن غفار الطائي (52) وسار العلاء مع المخارق من طبقة الى جبال كتامة حيث كان عبد الرحمن بن حبيب بن عبد الرحمن (الفهري). حليف أبي حاتم الاباضى، قد لجأ الى قلعة هناك تعرف بقلعة جيجل، بعد وضرب المخارق الحصار على القلعة لمدة 8 هزيمة طرابلس وجبل نفوسة

• TAA YAS

-

1

، 285

(47) أنظر الرقيق

(48) انظر الرقيق، ص 160. و فارن ابن الأثير، أحداث سنة 151.

النويري، من الترجمة ج 97 به، مي 97 ب. التويرى الترجمة

(49) أنظر الشماخي (. ص 137 - 138) الذى ينقل عن أبي زكريا ثم يتبعه بقوله: ه وقد اشتهر عندنا من غير أن أراه أن النور ينزل على قبره وقيل لم يزل حتى دفن الى

حسنه اعرابي فكف والله أعلم»

الرقيق

(50) اين عناري، ج 1 ص 79،

، ص 160.

171

-

-

(51) ابن عذاري، ج 1 مي 79 0

(52) نفس المصدر.

، هر 97 ب الترجمة ج 1 ص 385 .. وأنظر النويري، حي