تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

-

-

362 -

) ثمانية (أشهر، وأخيرا سقطت بعد دفاع مجيد، وقتل معظم من بنى مع عبد الرحمن بن حبيب الذي لا يعرف الكتاب على وجه الدقة ماذا كان من

أمره (53)

+

ونحن نرى أن عبد الرحمن بن حبيب الفهري هذا هو نفس عبد الرحمن ابن حبيب الفهري المعروف عند الكتاب الصقلبي لطوله ورزقته وشقرته (5). والظاهر أنه بعد أن فشل في استعادة افريقية، انتي كانت لاله باشتراكه مع الخوارج. خرج في محاولة جديدة كتلك التي قام بها جده وسميه للاستيلاء على الأندلس بعد أن نزلها مع بمسج بن بشر (55)، والظاهر أن الفهري لم يتورع في سبيل تحقيق هدفه بعد أن أرسي في شرق الاندلس في سنة 160 هـ / 777 م أو 161 هـ / 778 م كما يقول ابن الأثير، عن الادعاء أنه جاء داعيا المخليفة العباسي المهدى، كما فعل العلاء بن مغيث من قبل في الأندلس على أيام المنصور. ولقد حاول الفهري أن ينضم الى والى سرقسطة الثائر، سليمان ابن يقظان بن العربي، الذي تآمر مع شرلمان على غزو الأندلس، ولكنه انتهى نهاية نجسة في سنة 162 هـ اذ قتل بيدى أحد البربر الذي اشتراه عبد الرحمن الأموى (56).

+

وبعد كسرة عبد الرحمن المفهرى في جيجل عاد المخارق الى ولايته في طينة بينما رجع العلاء الى القيروان (57)

وفي السنة التالية لحملة كتامة أى في سنة 157 هـ / 774 م اضطريت

(53) أنظر ابن عذاري 1 - 1 من 179 الغش يقول ان عبد الرحمن بن حبيب حرب عندما

+

معت القلعة (ابن الأثير أحداث ستة ادا. 156) 121). وعادت اين خمون (ج 1 113. الرحمه من 223) المفتي يقول ان عبد الرحمن مات وجميع أصحابه من البرير وقارن الرقيق. ص 161 - حيث تشير الرواية من أن المخارق كان يحاصر عبد الرحمن بن حبيب ابن عبد الرحمن الفهري في طبعة جمحل من أرضى كتامة عندما أقام المعلاء بن يريد المهني منها واق كلا من المخارق والعلاء دخل القلعة على عبد الرحمن من موضع غير الذي دخل هنه

(22) ان الاقتر. احداث سنة 161. (30) أنظر فيما سبق. ص 297 وه 199

312 وه

مر 319 وه

(56) ابن الأثير. أحداث سنة 161 - وعن أعمال العفنبي وحملة شرلمان على الأندلس

87 - 8

ا نظر برومال تاريخ اسمان الإسلامية اسمان الإسلامية. والفرنسية

151