تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥363
بلاد الزاب حيث تارت قبائل ورفجومه بقيادة أبي زرهون) أيرب الهوارى). وسمير يزيد بن حاتم جيشا من القيروان الى الزاب بقيادة قريبه يزيد بن مجز المهنبي، ولكن القتال انتهى بانتصار ورفجومة ومقتل والى الزاب المخارق بن غفار الطائي. وجعل يزيد لابنه المخلب بن يزيد ولاية الزاب وطينة وجبل كتامة، وسيره على رأس حملة لتأديب ورفجومة. وبعث إليه العلاء بن سعيد
+
المهلبي معونة. وبعد قتال شديد هزم المهلبيون النوار وقتلوهم «أبرح قتل وطلبوهم بكل سهل وجبل، حتى انوا على آخرهم. ثم يصب من الجند أجد، كما تبالغ الرواية (58). ويذكر الرقيق أن يزيد بن حاتم عزل ابنه المهلب عن طينة وكتامة وعهد بولايتهما إلى ابن آخر، هو محمد بن يزيد (56)
أما في طرابلس فان بقايا فلول أبي حاتم تجمعوا بقيادة أبي يحيى ابن فرناس الهواري في بعض النواحى، ولكنهم لم يستطيعوا الصمود أمام قائد يزيد هناك،، وهو عبد الله بن اسمط الكندى، الذي التقى بهم في موضح على شاطيء البحر، وهزمهم هزيمة منكرة بعد معركة حامية الوطيس وقتل منهم مقتنة عظيمة (60). ولا بأس في أن يكون اضطراب طرابلس عنا السبب في أن عهد يزيد بن حاتم بولايتها بعد تهدئة الزاب، الى المخارق ابن غفار الطائي، كما ينص على ذلك الرقيق (61). وهكذا تتبع المهلبيون
-
(28) انظر الرقيق: ص 161) الذى ينقله كل من ابن خلدون (ج 6 مي الترجمة ج 1 ص 222 - حيد القراءة في النص أبو زرجومه، والتصحيح من الترجمة). و ابن الأثير (أحداث سنه 151 - مع بعض الاختلاف الطفيف مثل عزل المخارق عن طينة كما في الرقيق بدلا من مقتله) والحقيقة انت بعد ذكرا لاضطراب بلاد الزاب أيام يزيد بن حاتم مرتين: احداهما في ابن خلدون في سنة 157 هـ ر ج 6 م 113) والثانية في ابن الأثير سطة 164 هـ (أحداث سنة 151) وكان من الجائر أن يكون الأمر منطلقا باضطرابين حدثا فصلا في هذين التاريخين لولا أن الأحداث واحدة وأبطالها هم نفس الأشخاص، مما يرحج أن الحادثة واحدة كما في الرفيق وان الخطأ وقع في تحديد تاريخها. ولما كان تاريخ ابن خلدون مقبولا لأنه يعنى ان هذا الاضطراب كان من بقايا نورة أبي حاتم ولأن الكتاب يؤكدون صفاء البلاد واستقرار الأمور ليويد بن حاتم، ولا كاس التعصلات في ابن الأثير بجو وضوحا وترتيبا منه في ابن خلدون راية التوفيق بين المدرسين فرجحنا تاريخ ابن خلدون وفض معلومات ابن الأثير (59) الرقيق، ص 162
+
L
+
(60) ابن خلدون، ج 1 ص 141 والترجمة ج 141 والترجمة ج 1 ص 276 (يحيى بن فرناس) 1 - وانت
بين الأثير ه سته 156 و الذي سمى الهواري. ابو يحيي بن قاموسي) واين عذاري
اص 79 0 ر آبي يحيى فرياس)
4
+
162 0
(11) الرفيق