تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨<<
366
-
ه باح صبن الندية هذا ما يمكن أن بعتهم من قول يزيد بن حاتم لبعض وكلاته عندما زرع فولا كثيرا في بعض رياضانه:. يابن المخناء: اتريد ان غير: البصرة فيقال يزيد بن حاتم: فلانى: اعلى يبيع العول. . ويمكن أن يفهم أيضـ من بقية النصر ان يزيدا كان بم عن استغلال الناس ببيع مثل تلك المحاصين الرسمية لطريقة، وذلك نه أمر ان يباح للناس (27). ومن ذلك أيضا انه خرج من القيروان متنزها بموضع يعرف، بمنية الخيل. - حيث حشر بترا عذية حنان - فري قطعانا كبيرة من القيم - شما سال عنها وعرف أنها لابنة اسحق، زجره غينيا وأمر بذبحها. وأن نباح نناس فانتهيوعا واكلوها. و قد دمغ ابن حاتم بعميه هذا بعض المواضع من القيروان. وذلك أن جنود الغنم وضعت في كدية عرفت من ذلك الوقت «يكدية الجلود (18).
الجامع. يفرني
ويذكر الكتاب قطعا متدثرة تبين اهتمام يزيد بن حاتم بنظم امارته الحكومية وتراتيبها، من ذلك أنه عزل القاضى المشهور يزيد بن الطفيل لأنه كان اذا انصرف من مجلس قضائه بستودع ديوانه رجلا صباغاً مقابل المسجد ولا كلمه يزيد في ذلك قال: «اتي أحفظ ما في دبواني وهذا لا، ولم يستجب إلى قول يزيد (69). وعلى عهد يزيد كانت دار ضرب النقود نشطة في سلك الدراهم القضية والفلوس النحاسية التي كانت تحمل اسمه. واستمر الحال على هذا المنوال على عبد خلفته من المهالبة، مثل: نصر بن حبيب والفضل بن روح (69 م).
(27) أيضر الرفقي. حسن 159
(المخصوم، ص 89 والرحمه. محتني ابر خدري. - د
نفس المرونة مرتعبر صفت ان يقول المكان لرياضة والطعام والراب:
(8) ابن عذاري. -
A
(المعطوف من 098
وانه ن.
ن المنكر، زنان
AT
•
AL
-
-
ورة النور 386) الذي بتقل
الزراعه وأنه كان يدعت ان
ودرن الرفق (تر 158) الذي بلله السويري 386، الذي تعود تفصلات عن الحوار من يزيد
اترحم
الرحمة 72
+
در
199. وحين الرفق
ه رجلا صيان.
وه
الجلد لعقد الأخلاق ل -. - من الحراري.
اد
دور أحجيم من است ما نظر حسن حسنى عبد الوهاب. الوروب
==
الصور في كسه من دون المهنه هو في سمو سره دربه در ده سكون (Steekben)
دلت
ہے البعد أن ها